لاعبو المنتخب: مستعدون للتحدي وسنقاتل من أجل التتويج

الكاتب : انس شريد

31 يوليو 2025 - 11:50
الخط :

يتابع المنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين استعداداته المكثفة في العاصمة الكينية نيروبي، تحضيرًا للمشاركة في نهائيات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين التي ستُقام في الفترة ما بين 2 و30 غشت المقبل، بتنظيم مشترك بين كينيا، أوغندا وتنزانيا.

وتدخل هذه المرحلة التحضيرية في سياق العد التنازلي لانطلاق المنافسة القارية، حيث يرفع الطاقم التقني من وتيرة العمل لضبط الجاهزية البدنية والفنية للمجموعة، وترسيخ الانسجام المطلوب لخوض غمار بطولة تعد من بين أقوى الاستحقاقات الكروية على مستوى المنتخبات المحلية في القارة السمراء.

ودخل المنتخب المغربي المحلي في معسكر مغلق يطغى عليه التركيز والانضباط، في ظل إدراك الطاقم التقني بقيادة المدرب طارق السكتيوي لحجم التحدي المقبل. ويُولي السكتيوي أهمية قصوى للجانب الذهني والبدني، واضعًا برنامجًا يوميًا يشمل الحصص التدريبية، المراجعة التقنية بالفيديو، والعمل على الجوانب التكتيكية الخاصة بكل مركز.

ويهدف هذا البرنامج إلى تهيئة المنتخب للتعامل مع مختلف السيناريوهات التي قد تطرحها مباريات "الشان"، في ظل تواجد أسماء قوية ومتمرسة في مجموعات البطولة.

وفي خضم هذه التحضيرات، عبّر اللاعب عماد الرياحي عن ثقة اللاعبين في قدرتهم على تشريف القميص الوطني، مؤكدًا في تصريحات للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن المجموعة واعية تمامًا بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها.

وشدد الرياحي على أن التركيز منصب على التعامل مع كل مباراة على حدة، مشيرًا إلى أن الهدف واضح منذ البداية وهو العودة بالكأس إلى المغرب.

وأوضح أن الروح الجماعية والانسجام الكبير بين اللاعبين، إلى جانب الثقة في اختيارات الطاقم التقني، تشكل عناصر محفزة على خوض المنافسة بنفس القتالية والانضباط اللذين ميزا المنتخب في النسخ السابقة.

نفس المعنويات عبّر عنها اللاعب أمين سوان، الذي أكد أن المعسكر الإعدادي يمر في أجواء إيجابية، تسودها الروح الجماعية والانضباط.

وأشار إلى أن المنتخب يدخل هذه النسخة من البطولة بطموحات كبيرة مدعومة بتاريخ مشرف، حيث توج "أسود الأطلس" المحليون بلقب "الشان" في مناسبتين متتاليتين، ما يُعزز رغبة اللاعبين في الحفاظ على هذا المسار الذهبي.

كما نوه سوان بالعمل المنسق بين اللاعبين والطاقم التقني، معتبرًا أن وضوح الهدف والرؤية داخل المجموعة من العوامل التي قد تصنع الفارق خلال البطولة.

أما المدافع أنس باش، فقد لفت الانتباه إلى عامل التأقلم مع الظروف المناخية واللوجستية لكينيا، مشيرًا إلى أن التكيف السريع مع الطقس ونوعية الملاعب وظروف الإقامة يشكل تحديًا حقيقيًا، لا يقل أهمية عن الاستعداد البدني والتكتيكي.

وأعرب باش عن ثقته في قدرة المنتخب على تجاوز هذه المعوقات، مستندًا إلى روح المجموعة والتجربة القارية السابقة التي راكمها بعض اللاعبين خلال النسخ الماضية.

كما شدد على أن الحفاظ على اللقب الإفريقي يتطلب مجهودًا مضاعفًا واستعدادًا على جميع المستويات، وهو ما يلتزم به جميع عناصر المنتخب منذ انطلاق فترة الإعداد.

ويستهل المنتخب المغربي المحلي مشواره في البطولة بمباراة قوية أمام منتخب أنغولا، يوم الأحد 3 غشت، على أرضية ملعب "نيايو" بنيروبي.

وتندرج هذه المواجهة ضمن المجموعة الأولى، التي تضم إلى جانب المغرب كلًا من البلد المضيف كينيا، والكونغو الديمقراطية، وزامبيا.

وتُعتبر هذه المجموعة من بين الأصعب في البطولة، نظرًا لتقارب مستوى المنتخبات وتاريخها في المنافسات القارية، ما يفرض على "أسود الأطلس" خوض كل مباراة بأقصى درجات التركيز والانضباط التكتيكي.

آخر الأخبار