السكتيوي: هدفنا الآن التأهل.. وسنفكر لاحقا في التتويج
استهل المنتخب المغربي المحلي مشاركته في بطولة إفريقيا للاعبين المحليين "الشان" بانتصار ثمين على منتخب أنغولا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جمع بينهما اليوم الأحد على أرضية ملعب نيايو بالعاصمة الكينية نيروبي، ضمن منافسات المجموعة الأولى من البطولة التي تستضيفها كل من كينيا وأوغندا وتنزانيا.
وجاء هذا الفوز ليضع "أسود الأطلس المحليين" في صدارة مجموعتهم بثلاث نقاط، متفوقين بفارق الأهداف على منتخب كينيا، الذي حقق بدوره فوزًا في الجولة ذاتها.
وقدّم أبناء المدرب الوطني طارق السكتيوي أداءً مقنعًا على مستوى الانضباط التكتيكي والفعالية الهجومية، أمام خصم قوي يُعد من المنتخبات الصعبة على مستوى القارة، ويمتلك استقرارًا تقنيًا وجهازًا فنيا متجانسًا منذ سنوات.
وعقب صافرة النهاية، عبّر المدرب طارق السكتيوي عن رضاه التام بأداء لاعبيه، مؤكداً أن الفوز على منتخب أنغولا ليس فقط بداية موفقة في مشوار البطولة، بل دفعة معنوية مهمة لتقوية الانسجام بين لاعبي المجموعة، خاصة في ظل التركيبة البشرية التي تجمع بين عناصر سبق لها تمثيل المنتخب في النسخ الماضية وأخرى جديدة تخوض أول تجربة قارية.
وأكد السكتيوي، في تصريحات إعلامية عقب اللقاء، أن المجموعة ترغب في تشريف كرة القدم المغربية خلال هذه المشاركة، مشيراً إلى أن التفكير ينصب الآن على بلوغ الدور الثاني، على أن يُصبح هدف التتويج باللقب مطروحاً بعد ضمان التأهل.
وأوضح الإطار الوطني أن المواجهة أمام المنتخب الأنغولي لم تكن سهلة إطلاقًا، مبرزًا أن الأخير يُعتبر من أقوى المنتخبات في البطولة، بالنظر إلى جودة عناصره الفنية، وتماسكه كفريق متكامل.
السكتيوي لم يُخفِ قلقه قبيل اللقاء، خاصة من الجانب البدني والإيقاع، في ظل خوض المنتخب الأنغولي لعدد من المباريات التحضيرية المكثفة، مقارنة بالتحضيرات المحدودة التي خاضها المنتخب المغربي المحلي.
وأشاد السكتيوي بروح اللاعبين داخل أرضية الميدان، والانضباط الذي أظهروه طيلة فترات اللقاء، مشددًا على أن الفوز تحقق بفضل العمل الجماعي والتزام الجميع بالنهج التكتيكي المرسوم.
ويستعد المنتخب المغربي المحلي لمواجهة قوية ثانية أمام منتخب كينيا، مستضيف البطولة، يوم الأحد 10 غشت الجاري، على أرضية ملعب "كاساراني" بالعاصمة نيروبي، في لقاء يُرتقب أن يشهد حضورا جماهيريا كبيرا لصالح المنتخب الكيني.
ويُعوّل الطاقم التقني المغربي على مواصلة الزخم الإيجابي، وضمان التأهل المبكر إلى الدور المقبل، خاصة أن المجموعة تضم منتخبات قوية تمتلك بدورها طموحات كبيرة في "الشان"، ما يجعل هامش الخطأ محدودًا في الجولات المقبلة.
ويُشار إلى أن المنتخب المغربي يتصدر المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط وبفارق أهداف إيجابي، متقدماً على المنتخب الكيني الذي يتساوى معه في عدد النقاط.