لاعبو الأسود: نعرف صعوبة مواجهة الغابون.. وهدفنا حصد النقاط الثلاث
أنهى المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، مساء الخميس، استعداداته الأخيرة للمواجهة التي ستجمعه بالمنتخب الغابوني، مساء الجمعة، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، لحساب الجولة الأولى من المجموعة الأولى ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وخاضت العناصر الوطنية آخر حصة تدريبية قبل موعد المباراة، تحت إشراف الناخب الوطني محمد وهبي وطاقمه التقني، حيث خصصت لتثبيت الاختيارات الفنية والتكتيكية ووضع اللمسات الأخيرة على جاهزية المجموعة، قبل الدخول في غمار التصفيات القارية.
وتسعى العناصر الوطنية إلى تحقيق انطلاقة إيجابية في مشوار التصفيات، من خلال حصد النقاط الثلاث أمام المنتخب الغابوني، في مواجهة تفرض على المنتخب المغربي التعامل معها بتركيز كبير، بالنظر إلى طبيعة المنافسات الأفريقية وصعوبة المباريات المؤهلة إلى النهائيات.
وفي هذا السياق، شدد الدولي المغربي عز الدين أوناحي على أن المباريات داخل القارة الأفريقية لا تكون سهلة، مؤكدا أن المنتخب الوطني سيدخل مواجهة الغابون بهدف تحقيق الفوز وانتزاع النقاط الثلاث منذ الجولة الأولى.
وأوضح أوناحي أن طبيعة المنافسات الأفريقية تجعل حتى المباريات التي تبدو سهلة على الورق صعبة عند دخولها حيز التنفيذ، مشيرا إلى أن المنتخب المغربي يدرك أهمية البداية القوية في التصفيات، خصوصا مع خوض المباراة أمام جماهيره وعلى أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وتحدث لاعب المنتخب الوطني أيضا عن العناصر الشابة التي التحقت حديثا بالمجموعة، مؤكدا أن وجود لاعبين جدد لا يمثل عائقا أمام الانسجام داخل المنتخب، بالنظر إلى أن أبواب الفريق الوطني تظل مفتوحة أمام جميع اللاعبين، بغض النظر عن أعمارهم.
وأضاف أن اللاعبين الشباب تمكنوا من الاندماج بسرعة داخل المجموعة، مشيرا إلى أن العناصر الأكثر خبرة تحرص على دعمهم ومساعدتهم على التأقلم مع أجواء المنتخب الوطني، معربا عن أمله في أن يقدموا أداء جيدا خلال مواجهة الغابون.
من جانبه، أكد نصير مزراوي أن المنتخب المغربي يستعد للمباراة بالطريقة المعتادة، مع التركيز على ضرورة تحقيق بداية قوية في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027.
وأشار مزراوي إلى أن المرحلة الجديدة تتطلب فتح صفحة مختلفة والتركيز على الاستحقاقات المقبلة، مؤكدا أن المنتخب الوطني مطالب بالظهور بصورة أفضل ومواصلة التطور خلال المباريات المقبلة، معتبرا أن مواجهة الغابون تمثل المحطة الأولى في هذا المسار.
بدوره، عبر ياسين بونو عن سعادة لاعبي المنتخب المغربي بالعودة إلى أجواء الفريق الوطني، خصوصا أن فترة قصيرة نسبيا تفصل بين هذه المحطة والمشاركة الأخيرة في كأس العالم، وهو ما ساعد، بحسب حارس المنتخب، على استمرار الانسجام داخل المجموعة وعدم وجود فترة طويلة من الانقطاع.
وأكد بونو أن اللاعبين عادوا إلى المنتخب برغبة كبيرة في خوض المباريات بقميص المنتخب الوطني، مبرزا خصوصية اللعب أمام الجماهير المغربية وفي مدينة الرباط، ومشيرا إلى أن الأجواء داخل المجموعة إيجابية قبل المواجهة المرتقبة.
وحذر حارس المنتخب المغربي في الوقت ذاته من صعوبة المباراة أمام الغابون، موضحا أن المنافس يعد من المنتخبات التي سبق لها أن شكلت تحديا للمنتخب الوطني في عدد من الاستحقاقات، سواء خلال التصفيات أو نهائيات كأس أمم أفريقيا، وهو ما يفرض التعامل مع المباراة بالتركيز اللازم منذ صافرة البداية.
وأكد بونو أن العناصر الوطنية دخلت المرحلة الأخيرة من التحضيرات وهي في حالة جاهزية لخوض المباراة، معربا عن أمله في أن ينجح المنتخب المغربي في تحقيق نتيجة إيجابية أمام جماهيره، وافتتاح مشوار التصفيات بالطريقة التي يطمح إليها.
ويستضيف المنتخب المغربي نظيره الغابوني مساء الجمعة على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة السابعة مساء، في أولى مباريات المجموعة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027، وسط تطلعات لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث في بداية المشوار القاري.