أسود البطولة: الفوز على كينيا هدفنا ولن نرضى بغير التأهل
يخوض المنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين مرحلة حاسمة من التحضيرات في العاصمة الكينية نيروبي، وذلك تأهبًا لمباراته المقبلة أمام منتخب كينيا، لحساب الجولة الثانية من المجموعة الأولى في بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين "الشان"، التي تحتضنها كينيا.
وتتواصل التدريبات اليومية للعناصر الوطنية في أجواء يسودها الانضباط والتركيز، حيث برمج الطاقم التقني بقيادة المدرب طارق السكتيوي، حصة تدريبية صباح اليوم على أرضية ملعب "ساكو بوليس"، خصص جزء منها لتعزيز اللياقة البدنية، فيما ركز الجزء الثاني على العمل التكتيكي المرتبط بتموضع اللاعبين وتنظيم الخطوط، في إطار الإعداد لمواجهة خصم مباشر على بطاقة التأهل.
اللاعبون أبانوا عن انسجام واضح وحماس كبير خلال الحصة، في ظل المعنويات المرتفعة التي خلفها الانتصار الأول في البطولة أمام منتخب أنغولا، ما جعل المجموعة تدخل أجواء التحضير بثقة أكبر وطموح متجدد لتقديم أداء أفضل في ثاني ظهور لها.
وأكد اللاعب خالد آيت ورخان، أن الأجواء داخل المجموعة تبعث على التفاؤل، مبرزًا أهمية الانطلاقة الجيدة في مثل هذه المسابقات.
وقال في تصريح لقناة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إن تحقيق الانتصار أمام أنغولا منح دفعة قوية على المستويين الذهني والمعنوي.
مضيفا: "ندرك حجم التحدي الذي ينتظرنا أمام منتخب البلد المضيف، لكننا نثق في قدراتنا وجاهزون لمواصلة النتائج الإيجابية".
من جهته، شدد أنس المهراوي على أن البداية الموفقة لا تعني الركون إلى الراحة، مشيرًا إلى أن الطاقم التقني يسعى إلى تجاوز بعض الثغرات التي ظهرت في اللقاء الأول.
وتكتسي المباراة المنتظرة أمام كينيا أهمية كبرى في سباق التأهل، بالنظر إلى تساوي المنتخبين في رصيد النقاط بعد الجولة الأولى، حيث يتصدر المنتخب المغربي المجموعة الأولى بفارق الأهداف عن نظيره الكيني.
ومن شأن الانتصار في هذه المواجهة أن يمنح المنتخب الوطني بطاقة العبور المبكر إلى الدور الموالي، دون الدخول في حسابات الجولة الثالثة.
الناخب الوطني يواصل، من جهته، الاشتغال على ضبط النسق العام للفريق، مع الحرص على تدوير العناصر وتوزيع الجهد بشكل مدروس، تحسبًا لارتفاع نسق البطولة مع تقدم الأدوار.
كما يُولي الطاقم التقني اهتمامًا خاصًا بالجانب الذهني، تحسبًا للضغط المتوقع في مباراة أمام منتخب مستفيد من عاملي الأرض والجمهور.
وبين طموح التأهل المبكر، وضغط مواجهة المنتخب المستضيف، يستعد “أسود المحليين” لدخول اختبار صعب، يضعهم أمام فرصة لتعزيز الحضور القاري لكرة القدم المغربية، في ظل النتائج الإيجابية التي باتت تميز مشاركات المنتخبات الوطنية في السنوات الأخيرة.