لا يزال الغموض سيد الموقف بشأن مستقبل الدولي المغربي حكيم زياش، في وقت تتسارع فيه وتيرة الأخبار والتكهنات حول وجهته المرتقبة، بينما يترقب عشاق كرة القدم بقلق ما ستسفر عنه الأيام القادمة بشأن نجم أياكس وتشيلسي السابق، الذي يواجه مرحلة مفصلية في مسيرته الاحترافية.
فبعد سنوات من التألق في الملاعب الأوروبية، لا سيما بقميص نادي أياكس الهولندي، حيث فرض اسمه كأحد أبرز صانعي اللعب في القارة العجوز، وجد زياش نفسه يبتعد تدريجيًا عن الأضواء، بداية من تجربته غير المستقرة مع تشيلسي الإنجليزي، وصولًا إلى محطته الأخيرة مع نادي الدحيل القطري، والتي انتهت قبل شهرين بفسخ العقد بالتراضي، بعد أداء لم يرقَ إلى تطلعات الجماهير ولا اللاعب نفسه.
خلال الفترة الماضية، بدأ اسم زياش يعود إلى الواجهة، ليس من باب التألق في المستطيل الأخضر، بل من خلال تقارير الانتقالات التي ربطته بعدد من الأندية في أوروبا والخليج.
أحدث هذه التحركات تمثّلت في اهتمام نادي سيلتا فيغو الإسباني بخدمات النجم المغربي، حيث كشفت تقارير صحفية إسبانية، من بينها موقع "El Gol Digital"، أن المدير الرياضي للنادي، ماركو غارسيس، يضع زياش على رأس قائمة أولوياته خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، وذلك لتعزيز خيارات الفريق الهجومية قبل انطلاق الموسم الجديد من الليغا.
ووفقًا للمصدر نفسه، فإن إدارة النادي الإسباني كثّفت من تحركاتها في الأيام الأخيرة من أجل تقديم عرض رسمي، خاصة أن اللاعب متاح مجانًا بعد انتهاء ارتباطه بالدحيل.
ويُنظر إلى زياش، حسب التقرير ذاته، كبديل محتمل للكوري الجنوبي كانغ إن لي، الذي فشلت صفقة انتقاله إلى النادي في وقت سابق.
ومع بداية العد العكسي لانطلاق الموسم الجديد في مختلف الدوريات، سيكون على حكيم زياش حسم وجهته المقبلة بسرعة، خاصة في ظل منافسة قوية على المراكز داخل الأندية، ما يتطلب فترة إعداد بدني وذهني كاملة.
وفي حال انضمامه لسيلتا فيغو، فسيكون أمامه تحدٍ مزدوج: إثبات الذات داخل أحد أكثر الدوريات تنافسية في العالم، واستعادة ثقة الجماهير المغربية التي تأمل في رؤيته يعود لمستواه المعهود من أجل العودة للمنتخب المغربي الأول لكرة القدم في منافسات كأس أمم إفريقيا التي ستقام بالمملكة 2025.