سلطات تاونات تسابق الزمن لامتصاص غضب مزارعي القنب الهندي المقنن
فاس: رضا حمد الله
امتص مسؤولو إقليم تاونات، غضب مزارعي القنب الهندي المقنن، المحتجين على تأخر صرف مستحقاتهم العالقة بذمة شركات التجميع. وقدمت لهم وعود بإيجاد حلول قريبة للمشكل تلافيا لتكرار احتجاجهم بعد خروجهم أول أمس في مسيرة احتجاجية حاشدة إلى مقر العمالة.
وانعقدت أمس وأول أمس اجتماعات ماراتونية بين السلطات وممثلي الفلاحين المنخرطين في تعاونيات للقنب الهندي المقنن، في محاولة لإيجاد حلول عملية لمشكل عدم أداء المستحقات المالية العالقة في ذمة شركة متعاقدة مع الفلاحين لجمع وتحويل وتثمين محاصيلهم.
أول الاجتماعات عقدها معه المدير الإقليمي للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، اجتمع بممثل الفلاحين المحتجين وقارب عددهم الستين وينخرطون في 10 تعاونيات يربطها عقد مع الشركة التي لم تؤدي مستحقاتهم رغم مرور أكثر من سنة على تسلم محاصيلهم.
وتواصلت الاجتماعات أمس بلقاء حضره ممثل الشركة، وتم خلاله الاتفاق على تسوية الوضع المالي العالق وأداء أقساطه في أفق إيجاد حل شامل للمشكل، بعدما كانت الشركة تعاقدت مع التعاونيات المذكورة التي تضم ما يقارب 600 فلاح منخرط من المزارعين.
تفاعل السلطات جاء بعد خروج مزارعي القنب الهندي المقنن، في مسيرة احتجاجية حاشدة انطلقت من مناطق متفرقة بغفساي قبل تجمعها وتوجهها إلى مقر عمالة الإقليم على متن عدة سيارات سارت في قافلة غضب لم تنجح محاولات منعها من الزحف في اتجاه مدينة تاونات للاحتجاج.