أزمة دفاعية تطارد الركراكي قبل مواجهتي النيجر وزامبيا
تتصاعد هواجس وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، بشأن الوضع الدفاعي لـ"أسود الأطلس" مع اقتراب موعد مباراتي الحسم في تصفيات كأس العالم الشهر المقبل أمام النيجر وزامبيا، فضلاً عن العد التنازلي لمنافسات كأس أمم إفريقيا 2025 التي ستحتضنها المملكة.
هذه المخاوف جاءت عقب متابعة دقيقة من الركراكي لحالة عدد من عناصر الخط الخلفي، وعلى رأسهم القائد رومان سايس، والمدافع الواعد شادي رياض، وجواد اليميق، الذين يمرون بظروف مختلفة تزيد من تعقيد مهمة الجهاز الفني.
غياب شادي رياض عن مباراة كريستال بالاس الأخيرة أمام ليفربول في كأس الدرع الخيرية، وجلوس رومان سايس في المدرجات خلال نهائي كأس الأحرار الذي جمع السد القطري بالوداد، كانا بمثابة مؤشرات مقلقة على عدم جاهزية الثنائي، خاصة في ظل غياب الإيقاع التنافسي.
وتسببت الإصابات التي لاحقت اللاعبين خلال الفترة الماضية في تراجع مستوياتهما، رغم عودتهما إلى التداريب، وهو ما يفرض على الطاقم الطبي والفني العمل على استعادة لياقتهما تدريجياً قبل الاستحقاقات المقبلة.
أما جواد اليميق، فيعيش وضعاً أكثر تعقيداً، إذ لم يحسم بعد وجهته الجديدة منذ نهاية عقده مع الوحدة السعودي، وهو ما يحرمه من المشاركة في المباريات الرسمية، الأمر الذي قد يؤثر على جاهزيته البدنية والفنية في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.
ويدرك الركراكي أن بطولة أمم إفريقيا المقبلة ستكون اختباراً حقيقياً لطموح المنتخب المغربي في الظفر بلقب طال انتظاره منذ نسخة 1976، وأن أي خلل في المنظومة الدفاعية قد يكلف غالياً في مواجهة كبار القارة.
لذلك، يراهن على عودة عناصره إلى أفضل مستوياتها، ويأمل أن يكتمل نصاب الجاهزية البدنية والتنافسية قبل انطلاق الكان، لتظل حظوظ "أسود الأطلس" قائمة في المنافسة على اللقب القاري أمام دعم جماهيري كبير يمني النفس برؤية المنتخب في منصة التتويج.