عندما سقط "حسن بناجح" و"فؤاد عبد المومني" في فخ تبرير ازدراء الذات الإلهية

الكاتب : الجريدة24

13 أغسطس 2025 - 11:00
الخط :

سمير الحيفوفي

متى تعرت السوءة لحلفاء الشيطنة، يهب اليساري ليغطيها للإسلاموي، مثلما فعل "فؤاد عبد المومني" وهو يهرول ليداري عن مريدي "العدل والإحسان" سقطتهم في عدم الانتصار للذات الإلهية التي تطاولت عليها محظيتهم "ابتسام لشكر".

لقد اعتاد المغاربة على ضجيج "العدل والإحسان" فيما يتعلق بغزة والغزاويين، وغيرها من غير وارد هموم الوطن، وهم بذلك يخدعون المغرر بهم في الله، لكن وإذ لاذوا بالصمت في مواجهة ما ارتكبته "ابتسام لشكر"، نطقوا بعدما طالتهم انتقادات لصمتهم الخائب والمريب.

نعم لقد نطق "حسن بناجح"، المريد الأكبر نيابة إخوانه، فكان نطقه أقبح من صمته، يحاول تبرير موقف "العدل والإحسان" المخزي، وهو يهول ويهرطق بأن المنتقدين إنما ينشدون الفتنة، و"جر الرأي العام للصراع والإلهاء".

ولم يستطع "حسن بناجح" وهو المثخن بكره الوطن، أن يجد لإخوانه ذريعة لسكوت الشيطان الذي تحروه، فقرر الزيادة في كشف عورته، عبر السقوط في فخ نصب لنفسه، وقد نطق بمنطق يفيد عنه بأن من لفت انتباههم لوجوب شجب ازدراء الذات الإلهية، ليس غير مغرض يروم بذر الفتنة وزرع الفرقة.

إنه بعض من حمق كثير يتقطر من "حسن بناجح" وإخوانه، لحد يجعلهم ينظرون لأي غضب من الغير لله وضد المتطاولين عليه من رعاع المثلية والسحاق، ومنتقدي صمت المتواطئين هو "إيقاظ للفتنة"، بما يفضح انتقائية الشيخ ومريديه، الذين ينتصرون لكل ما هو ضد الوطن، وضحوا بالدفاع عن العقيدة لأجل حربهم المعلنة ضده.

ولكل من رأى كيف هب "فؤاد عبد المومني"، الذي خان "الأمانة" ولم يخن حلف الشيطان، لمداراة سوءة الشيخ والمريدين، ليقف على مدى دناءة التحالف ووضاعة ما يجمع بين من يحاولون خداع المغاربة بالدين ومن يتدثرون بغطاء الحقوق لنفس الغاية.

لقد وضع حلفاء الشيطان على المحك، وأخلفوا الرهان، بعدما لم ينبسوا ببنت شفة بشأن ما اقترفته "ابتسام لشكر"، لكنهم سرعان ما انفلتوا من العقال للرد على من عابوا عليهم صمتهم المقصود والمقزز، وبذلك يكشفون أنهم متابعون لما وقع ولا أعذار تتعلق بالجهل يتمترسون خلفها، ليكشفوا أنهم مجرد مكلفين بتنزيل أحندات لا تمت للدين ولا للحقوق بصلة، بقدر ما تربطها بأعداء الوطن عروة وثقى.

آخر الأخبار