صيادلة المغرب يستعجلون إصلاح "تسعير الأدوية"
طالبت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، الأحد، بإصلاح عاجل وعادل لمرسوم تسعير الأدوية.
وحذر المصدر من أن استمرار الوضع الحالي يهدد اختفاء الأدوية منخفضة الثمن من السوق الوطني ويجعل العديد من الأدوية الباهظة بعيدة عن متناول المواطن.
وأكدت الكونفدرالية في بيانها أن إصلاح نظام التسعير لم يعد ترفا بل ضرورة لحماية استمرارية الصيدليات وضمان الحق الدوائي للمواطنين.
ودعت النقابة إلى احترام الاحتكار القانوني للصيدلي الذي يتم انتهاكه بشكل متزايد، ما يشكل خطرا على الصحة العامة.
وشددت على أن المهنة باتت "على حافة الاختناق"، مطالبة بإجراء انتخابات فورية لهيئة الصيادلة لانتخاب مجلس قوي وشرعي يمثل المهنة بحق، إلى جانب تغيير النموذج الاقتصادي الحالي بالانتقال من نظام هوامش ربح جامدة إلى تعويض عادل على الخدمات الصيدلانية، على غرار باقي المهن الصحية.
وطالبت الكونفدرالية بإرجاع المنتجات البيطرية إلى احتكارها الطبيعي حفاظا على الصحة الحيوانية والأمن الغذائي، وإرجاع المعدات الطبية المعقمة إلى الصيدليات حماية للمرضى من قنوات غير مراقبة، فضلا عن إعادة صياغة ظهير 1922 الذي وصفته بـ"المتجاوز"، ليتلاءم مع واقع الممارسة الحديثة.
كما دعت إلى إرجاع المكملات الغذائية ذات الخصائص العلاجية إلى الاحتكار الصيدلي، وتفعيل حق الاستبدال مع تحويل الهامش لضمان ولوج المرضى إلى الدواء مع الحفاظ على التوازن الاقتصادي للصيدليات.
وأكدت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب على ضرورة الاعتراف بالدور المركزي للصيدلي داخل المنظومة الصحية، بدل التعامل معه كـ"تاجر يضحى به في إصلاحات عمياء".
واعتبرت الكونفدرالية أن خطوة حمل "الشارة السوداء" ليست مجرد رمز، بل تعبير عن "الغضب والكرامة الجريحة، وإصرار على الدفاع عن مستقبل الصيدلة في المغرب".