سلطات تاونات تمنع وقفة سلمية ضد تردي خدمات مستشفى
السلطات بتاونات تمنع وقفة سلمية ضد تردي خدمات مستشفى وفعاليات غاضبة من استمرار منع كل أشكال الاحتجاج بسبب مطالب اجتماعية
فاس: رضا حمد الله
منعت السلطات بتاونات وقفة احتجاجية يعتزم تنظيمها سكان وفعاليات الإقليم أمام المستشفى الإقليمي احتجاجا على تردي الخدمات به وتحوله إلى مجرد نقطة عبور إلى فاس، ما يتسبب في مشاكل للمرضى وذويهم يتكبدون تكاليف إضافية مضاعفة حتى بالنسبة لحالات مرضية بسيطة.
وقالت السلطة في شخص قائد الملحقة الإدارية الأولى بباشوية تاونات، إنها تمنع كل شكل من أشكال الاحتجاج أمام المستشفى أو الشارع العام، محملة الجهات المنظمة لهذا الشكل الاحتجاجي، كل الآثار القانونية لمخالفة القرار، مؤكدة أنه يعهد بتنفيذ المنع للمصالح الأمنة والقوات المساعدة والسلطة الإدارية المحية.
وبررت منعها الوقفة بداعي أنها غير مرخصة ومفتوحة للعموم، مدعية أن ذلك من شأنه الإخلال بالنظام والأمن العام، في الوقت الذي خلف قرار المنع ردود فعل غاضبة من فعاليات وجمعيات محلية استغربت ذلك خاصة أن الاحتجاج سلمي على تردي خدمات قطاع حيوي.
ويبدو أن السلطات بإقليم تاونات، يزعجها احتجاج السكان رغم ما يعيشونه من مشاكل في قطاعات مختلفة، سيما أنها ليست المرة الأولى التي تمنع فيها وقفة احتجاجية سلمية، حيث سبق للسلطة بتيسة أن منعت وقفة احتجاجية ضد العطش بالمدينة، قبل أن ينظم السكان وقفتهم بشكل عاد.
كما عمد عون سلطة إلى منع صحافيين من تصوير اكتظاظ وازدحام السكان لملء قنينات الماء من سقاية في ناحية قرية با محمد، بداعي أن القائد أصدر أوامر بذلك ومنع أي تصوير، ما يؤكد أن السلطات لها حساسية من الاحتجاج حتى ولو تكبد الناس عناء مشاكل تؤرقهم.