الفاسيون يئنون تحت وطأة اهتراء حافلات النقل الحضري و40 حافلة في المستودع دون تشغيل
فاس: رضا حمد الله
ارتفع منسوب الغضب في صفوف الفاسيين بسبب تردي خدمات النقل العمومي واستمرار استعمال حافلات متهالكة تشكل خطرا حقيقيا على راكبيها، في الوقت الذي توجد فيه 40 حافلة في المستودع دون أن تستعمل لحد الآن رغم جلبها في فترات مختلفة ومتقاربة.
40 حافلة وصلت إلى فاس من مدة، منها 30 حافلة بطول 12 متر و10 حافلات بطول 18 مترا، لكنها ما زالت مركونة في المستودع في انتظار استعمالها في نقل الركاب في زمن تزداد الحاجة إلى حافلات بعدد أكبر وبجودة أحسن لتأمين نقل المواطنين بين مختلف الأحياء.
وتزداد الحاجة إليها وإلى عدد إضافي من الحافلات، مع انطلاق الموسم الدراسي والجامعي وأمام عدم صلاحية المتبقي من الحافلات المهترئة للاستعمال، فيما يجهر المواطنون وفعاليات المدينة بغضبهم وحنقهم من استمرار الوضع على ما هو عليه دون أي تدخل من الجهات المسؤولة.
أغلبية الحافلات الحالية أصبحت بمثابة قبور متنقلة أمام تكرار الحوادث التي تسببت فيها في الآونة، كما أنها ليست بالعدد الكافي لتأمين تنقل المواطنين في مختلف الخطوط التي تم تقليص عددها بشكل كبير مقارنة مع ما كان عليه الأمر في فترة الوكالة المستقلة للنقل الحضري.
هذا الوضع يزيد من غموض إمكانية تطوير النقل الحضري بالمدينة قبل أشهر معدودات من احتضانها لمباريات كأس إفريقيا، في انتظار تفعيل الوعد بوصول أسطول من الحافلات الصينية مكون من 261 حافلة في أواخر هذه السنة، كما يروج لذلك إعلاميا.