الزلزولي يسابق الزمن للتعافي.. والركراكي يراهن على جاهزيته في الكان
عاد الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، لاعب ريال بيتيس الإسباني، إلى أجواء التداريب الفردية، في خطوة وُصفت بالمهمة ضمن مسار تعافيه من الإصابة التي تعرض لها على مستوى الكاحل وأبعدته عن الملاعب منذ شهر يونيو الماضي.
الزلزولي، الذي عانى من تورم حاد في الكاحل، اضطر للغياب عن مباريات فريقه لفترة طويلة، وهو ما أثار قلق الطاقم التقني في بيتيس، بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل المجموعة.
ورغم فترة التوقف القسري، أظهر الجناح المغربي عزيمة كبيرة في العمل على استعادة جاهزيته البدنية والفنية، إذ يخضع لبرنامج تأهيلي خاص بإشراف الطاقم الطبي للنادي الأندلسي، على أمل أن يلتحق قريباً بزملائه في التداريب الجماعية تمهيداً لعودته الرسمية إلى المنافسات.
ويبذل الزلزولي مجهوداً مضاعفاً من أجل استرجاع كامل إمكاناته البدنية، وهو ما قد يمنحه فرصة المشاركة في المباريات المقبلة إذا سارت فترة التأهيل وفق المخطط الموضوع.
غياب الزلزولي امتد كذلك إلى معسكر المنتخب الوطني المغربي، الذي يستعد لخوض مباراتين حاسمتين ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، حيث سيواجه الأسود منتخب النيجر يوم 5 شتنبر، ثم منتخب زامبيا يوم 8 من الشهر نفسه.
ورغم أن حضوره في هذه المرحلة غير ممكن، فإن مكانته داخل المجموعة تبقى أساسية بالنسبة للمدرب وليد الركراكي، الذي يضع في اعتباره استعادته في أقرب وقت.
ويتابع الطاقم التقني للمنتخب المغربي باهتمام وضعية الزلزولي، خاصة أن نهائيات كأس إفريقيا باتت على بعد ثلاثة أشهر فقط من انطلاقها على أرض المملكة المغربية، وهو الموعد الذي يراهن فيه الركراكي على جاهزية كل عناصره الأساسية، بما فيهم الجناح السريع لنادي ريال بيتيس.
وتعتبر عودة الزلزولي إلى كامل لياقته عاملاً حاسماً في تقوية الخيارات الهجومية للمنتخب، خصوصاً في ظل التحديات الكبيرة التي تنتظر "أسود الأطلس" قارياً وعالمياً.