عملاق إسباني يتحرك بسرعة لحسم صفقة حكيم زياش
يواصل الغموض سيطرته على مستقبل الدولي المغربي حكيم زياش، في وقت تتكثف فيه التحركات من عدد من الأندية الأوروبية والخليجية من أجل التعاقد معه، بعد انتهاء تجربته القصيرة مع الدحيل القطري ورحيله عن الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
زياش، الذي لمع نجمه بشكل لافت في صفوف أياكس أمستردام الهولندي قبل أن يخوض تجربة متذبذبة مع تشيلسي الإنجليزي، يجد نفسه اليوم أمام محطة جديدة في مسيرته الاحترافية، حيث يسعى لاستعادة توهجه وإحياء مسار كروي كان قد بدأه بآمال كبيرة، خصوصا بعد أن تراجعت أسهمه في السنوات الأخيرة بسبب الإصابات وعدم انتظامه في المنافسة.
ووفقا لتقارير صحفية إسبانية، فقد فتح نادي إشبيلية قنوات التفاوض مع النجم المغربي من أجل ضمه في صفقة انتقال حر، حيث لا يرتبط اللاعب حاليا بأي عقد منذ رحيله عن الدوري القطري في يوليوز الماضي.
وأكدت صحيفة "آس" أن إدارة الفريق الأندلسي وضعت أمام زياش عرضا يمتد لموسم واحد فقط مع خيار التمديد لعام إضافي في حال قدم مستويات مقنعة وأظهر جاهزية بدنية وفنية تعيد له مكانته في الملاعب الأوروبية.
الخطوة التي قام بها إشبيلية تعكس رغبة النادي في تعزيز تركيبته البشرية بخبرة لاعب يمتلك مؤهلات فنية عالية وقدرة على صناعة الفارق في خط الهجوم، لاسيما وأن الفريق يسعى إلى تحسين نتائجه في الدوري الإسباني بعد بداية موسم غير مستقرة.
مصادر إسبانية تحدثت عن تسارع الوتيرة خلال الساعات الأخيرة، في محاولة لحسم الاتفاق قبل إغلاق باب الانتقالات بشكل نهائي.
ورغم أن إشبيلية يبدو الأقرب إلى ضم اللاعب، إلا أن نادي إلتشي الإسباني لا يزال بدوره يحتفظ بورقة الاهتمام بزياش، بعدما كان قد دخل في مفاوضات معه خلال الأسابيع الماضية، غير أن الصفقة توقفت بسبب مطالب اللاعب المالية المرتفعة.
وتدرس إدارة إلتشي من جديد إمكانية العودة إلى طاولة المفاوضات، لكنها تربط ذلك بالوقوف على جاهزية اللاعب الذي غاب لفترة طويلة عن أجواء المنافسة الرسمية.
كما أن اسم زياش ارتبط خلال الأيام الأخيرة بالانتقال إلى القادسية السعودي، غير أن مصادر مطلعة أوضحت أن اللاعب لم يحسم قراره بعد بخصوص العرض المقدم له من الدوري السعودي، ويفضل التريث في انتظار اتضاح الصورة بشكل أكبر بشأن العروض الأوروبية.
وتبقى وجهة حكيم زياش المقبلة رهن تفاصيل المفاوضات الجارية، حيث يرى متتبعون أن انتقاله إلى إشبيلية قد يكون فرصة مثالية لإعادة اكتشاف نفسه في بطولة قوية ومنظمة مثل الدوري الإسباني، ومنحه دفعة جديدة للعودة إلى الواجهة سواء مع ناديه الجديد أو مع المنتخب الوطني المغربي الذي يظل في حاجة إلى خبرته وتجربته الدولية.