زنا المحارم على خشبة المسرح..هل تخطت "تخرشيش" حدود الجرأة؟
أثارت مسرحية "تخرشيش" جدلا واسعا بين الجمهور ووسط نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب المواضيع التي تطرقت لها على رأسها زنا المحارم وجرائم الاغتصاب داخل الأسر المغربية.
ولم يمر العرض المسرحي مرور الكرام، فقد قسم العمل الجمهور إلى من يرى فيه خرقا للتابوهات الاجتماعية والدينية، وتطبيعا مع مشاهد زنا المحارم، فيما اعتبرته فئة أخرى عملا فنيا شجاعا يتطرق لقضايا مسكوت عنها منذ عقود.
وتعرض طاقم المسرحية لموجة من الانتقادات، كما واجه العمل اتهاما بتشويه صورة العائلة، والإساءة للقيم المجتمعية، بل ووصل الأمر إلى المطالبة بوقف العرض ومحاسبة الفريق، حيث اعتبر العديد من النشطاء أن الفن لا يجب أن يتحول إلى منصة لنشر الانحرافات ولو بحجة التوعية.
يشار إلى أن مسرحية "تخرشيش" حظيت بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وهي من بطولة كل من مريم الزعيمي، ساندية تاج الدين، سعد موفق، أيوب أبو النصر إلى جانب أسماء أخرى.