الكلاسيكو يشتعل مجددا.. تصريحات نارية قبل موقعة الرجاء والجيش الملكي

الكاتب : انس شريد

15 September 2025 - 11:50
الخط :

تتجه أنظار عشاق كرة القدم المغربية، بعد غد الأربعاء، صوب مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، حيث يتجدد الموعد مع واحد من أقوى كلاسيكيات البطولة الاحترافية بين الرجاء الرياضي والجيش الملكي، في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين وتعد بالكثير من التشويق والإثارة.

ويدخل الرجاء غمار الكلاسيكو وهو منتشٍ بفوزه في الجولة الافتتاحية على الفتح الرياضي بثنائية نظيفة، ما منحه بداية مثالية في سباق البطولة ورسالة واضحة لمنافسيه بأنه جاهز هذا الموسم للمنافسة على الألقاب.

ورفض المدرب التونسي لسعد جردة الشابي إراحة لاعبيه بعد هذا الانتصار، مفضلا برمجة حصص تدريبية مكثفة لإبقاء المجموعة في أعلى درجات الجاهزية البدنية والذهنية، في إشارة إلى إدراكه لحساسية هذه المباراة ورغبة النادي في حصد فوز ثانٍ على التوالي يعزز الثقة ويثبت الأقدام في المراتب الأولى.

في الضفة المقابلة، يراهن الجيش الملكي على مواصلة بدايته الإيجابية بعد تجاوزه اتحاد يعقوب المنصور في الجولة الأولى بثنائية نظيفة. المدرب البرتغالي ألكسندر سانتوس أبدى سعادته بالأداء والنتيجة، لكنه شدد على أن فريقه ما زال في بداية الطريق ويحتاج إلى تحسين الكثير من الجوانب مع مرور الوقت.

غير أن سانتوس لم يُخفِ طموحه الكبير في العودة بالنقاط الثلاث من الدار البيضاء، واصفا الكلاسيكو بأنه "مباراة خاصة جدًا"، مؤكدا أن عقلية فريقه تقوم على لعب كل مواجهة من أجل الانتصار.

اللاعب يوسف الفحلي، بدوره، عبّر عن حماس المجموعة لمواجهة الرجاء، مشيرا إلى أن الكلاسيكو موعد ينتظره الجميع، وأن الهدف المعلن داخل غرفة الملابس هو العودة بالفوز. تصريحات الفحلي تعكس الروح التنافسية التي تسود بين عناصر الجيش الملكي، الذين يعتبرون هذه القمة اختبارًا حقيقيًا لطموحاتهم في المنافسة على الصدارة منذ الجولات الأولى.

قيمة المواجهة لا تقتصر على الجانب الحسابي وحصد النقاط، بل تتجاوزها إلى البعد الرمزي والتاريخي، حيث لطالما شكّل لقاء الرجاء والجيش الملكي محطة مفصلية في مسار كل فريق.

بدورها الجماهير تستعد لملء مدرجات مركب محمد الخامس بأعداد غفيرة، في أجواء ينتظر أن تكون حماسية تعكس شغف الجمهور المغربي بمثل هذه المناسبات الكبرى.

وتأتي المباراة المقررة بعد غد الأربعاء عند الثامنة بتوقيت المغرب، في ظرفية مثالية للفريقين، بعد بدايتهما الناجحة في الجولة الأولى، ما يجعلها مفتوحة على جميع الاحتمالات.

فالرجاء يسعى إلى تأكيد حضوره مبكرًا في سباق اللقب، بينما يطمح الجيش الملكي إلى توجيه إنذار واضح لمنافسيه بأنه يملك من القوة والطموح ما يكفي لمقارعة الكبار.

في النهاية، تبقى “حرب الكلاسيكو” عنوانًا جامعًا لهذه المواجهة التي تحمل في طياتها صراعًا على النقاط وصراعًا آخر على الهيبة والاعتراف، لتستحق بامتياز مكانتها كأحد أقوى وأعرق المواعيد الكروية في المشهد الرياضي المغربي.

آخر الأخبار