روعة: وجدت نفسي في الإنعاش بسبب متابعتي في قضية التشهير
خرجت المؤثرة الشهيرة بلقب "روعة بيوتي"، عن صمتها للحديث عن تفاصيل قضيتها المثيرة للجدل، والمتعلقة بمتابعتها قضائيا بتهمة التشهير بشركة عقارية.
وفي مقطع فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي على الانستغرام، أكدت روعة بيوتي أن الحكم الابتدائي صدر شهر يونيو المنصرم، وقضى بأربعة أشهر حبسا موقوف التنفيذ وغرامة مالية مشددة قدرها 20 مليون سنتيم، وهو ما اعتبرته حكما قاسيا أثر عليها بشكل كبير على المستويين النفسي والصحي.
وقالت المؤثرة الشهيرة إنها كانت ترغب في إبعاد الفضية عن الأضواء وعن "السوشيل ميديا"، مضيفة: "لم أكن أرغب في أن تنتشر القضية على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنني تفاجأت بخروج الخبر للعلن، وهو ما كان وراء تدهور حالتي المفسية ولأسرتي."
وأشارت روعة، إلى أنها دخلت في أزمة نفسية حادة عقب تطورات القضية، نقلت على إثرها إلى قسم الإنعاش، حيث قضت ستة أيام تحت المراقبة الطبية، مؤكدة أن الضغوط النفسية والإجهاد الناتج عن هذه المحنة كانا فوق طاقتها.
وأوضحت المتحدثة، أن بداية أطوار القضية تعود إلى السنة الفارطة، حين تفجرت الأزمة بينها وبين الشركة العقارية التي تتهمها بالتشهير، من خلال محتوى نشرته عبر حساباتها، مبرزة أنها ستتبع المسار القانوني لاستئناف الحكم، داعية جمهورها إلى احترام حياتها الخاصة في هذه المرحلة الصعبة.
وتفاعل عدد كبير من متابعيها مع الفيديو، حيث عبروا عن دعمهم الكبير لها في هذه المحنة، فيما اعتبر آخرون أن ما حدث يشكل انذارا حقيقيا لمخاطر استخدام منصات التواصل في قضايا قد تترتب عنها تبعات قانونية.