ظهور الفريق أول بريظ في قلب مهامه العسكرية.. نسف للإشاعة وفضح لتحالف الأعداء والخونة
سمير الحيفوفي
فاصل عال بين الإشاعة الواهية والحقيقة الدامغة، لا يقفز عليه إلا المغرضون ممن يختلقون الروايات البئيسة مثل أبواق النظام العسكري الجزائري أو من يتكفلون بتدويرها على مواقع التواصل الاجتماعي مثل "سليمان الريسوني"، عاشق الرجال و"الحسين المجذوبي" المحترف للسعاية، ممن افتروا على الناس كذبا، لعلهم يفتتون عضد المغاربة.
ومرة أخرى، يثبت الإعلام المعادي للمغرب وطابور الخيانة، أن بضاعتهم الوحيدة هي التضليل والفبركة، لكن كشفوا أيضا، بأنها بائرة وحركتهم كاسدة، بعدما ترأس الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، اليوم الخميس 18 شتنبر 2025، شخصياً حفلا تكريميا بمقر القيادة الجنوبية بأكادير، حضره ثلة من الضباط والجنود المحالين على التقاعد.
وكانت أبواق النظام العسكري الجزائري، تناقلت خبرا موضوعا، استلهمت فيه كل البدع وهي تفتري ما وصفته بـ"هروب" الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وطلبه اللجوء السياسي، في محاولة يائسة لتشويه صورة المؤسسة العسكرية المغربية وزعزعة ثقة الشعب المغربي في مؤسسة عتيدة تحميه من لظى الأعداء.
ولم تكد تمر أيام قليلة، حتى نسف حضور الفريق أول محمد بريظ، بمقر القيادة الجنوبية بأكادير، كل الروايات المختلَقَة، وصرع ما راج في المواقع على أرض الواقع، وقد نشرت صفحة "FAR MAROC"، على "فايسبوك" صورا تؤرخ للحدث تفيد بـ"الفم المليان" (كما يدرج الأشقاء المصريون) أن الفريق أول لم يبرح مكانه وهو في موقعه يمارس مهامه بكل مسؤولية وتفان للوطن.
وليست هذه المرة الأولى التي يسعى فيها خصوم المغرب إلى صناعة الوهم وبث الإشاعات حول مؤسساته السيادية، في توضيع لاستراتيجية بئيسة، هدفها إلهاء الرأي العام الداخلي الجزائري وصرف أنظار الشعب هناك عن أزمات حقيقية يتخبط فيها النظام المتحكم في الجارة الشرقية.
وبعدما تلقف طابور المارقين الروايات المبتدعة من أبواق العسكر حول "الهروب" المزعوم، فإن "سليمان الريسوني"، الذي نفد رصيده وراح إلى مزبلة الخيانة، كان نشر، بتاريخ الخميس 11 شتنبر 2025، هذه الإشاعة غير أنه زاد في "العلم" ونسبها إلى "صحفيين أوربيين"، قبل ان يلتحق به "الحسين المجذوبي" ليطلب بكل وقاحة توضيحا من القوات المسلحة الملكية حول هذه الكذبة.
وبظهور الفريق أول محمد بريظ في قلب مهامه العسكرية، لهو قطع للطريق على كل الأقلام المأجورة، وتأكيد على أن المغرب ماض في مساره بثبات، لا يلتفت إلى أبواق البهتان، وقد انقلبت الحملات الدعائية التي شارك فيها حلفاء الشر بين خصوم الخارج والخونة عليهم جميعا، وانفضح أنهم يلوكون الترهات وديدنهم التزوير والافتراء ليس إلا.