خيارات الشابي تثير عاصفة انتقادات داخل البيت الرجاوي
يواجه المدرب التونسي لسعد جردة الشابي وضعاً صعباً داخل أسوار نادي الرجاء الرياضي، بعد التعادل السلبي أمام الجيش الملكي في قمة الجولة الثانية من البطولة الاحترافية.
وأثارت النتيجة موجة واسعة من الانتقادات في صفوف الجماهير، التي اعتبرت أن الأداء الباهت للفريق لا يرقى إلى حجم التطلعات المنتظرة هذا الموسم، خاصة في ظل الاستعدادات التي سبقت انطلاق المنافسات.
ورأت فئة كبيرة من أنصار النادي الأخضر أن المدرب لم ينجح في استثمار فترة التحضيرات الصيفية بالشكل المطلوب، إذ واصل الاعتماد على نهج هجومي تقليدي يقوم على العرضيات العالية، وهو أسلوب وصفته الجماهير بالمتجاوز في كرة القدم الحديثة.
كما انتقدت الاختيارات التقنية للشابي، معتبرة أنها ساهمت في غياب فرص حقيقية للتسجيل، باستثناء محاولات محدودة لم تشكل تهديداً فعلياً لمرمى الفريق العسكري.
الغضب الجماهيري امتد إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر المشجعون عن استيائهم من تكرار الأخطاء ذاتها، خصوصاً في توظيف بعض اللاعبين في مراكز لا تناسب إمكانياتهم.
وأشارت أصوات رجاوية إلى أن إصرار الشابي على إشراك بعض العناصر، مثل النيجيري موزيس أوركوما الذي بدا غير منسجم مع إيقاع البطولة، شكل نقطة ضعف واضحة في وسط الميدان، ما سمح للجيش الملكي بفرض تفوق بدني وعددي في مناطق حساسة من الملعب.
ولم يخف عدد من المتابعين تخوفهم من استمرار الأداء الحالي، مطالبين يمنح الفرصة الكافية للاعبين أبانوا عن إمكانيات واعدة بينهم عثمان الشرايبي، مع إبعاد موزيس الذي لا يلائم أسلوب الرجاء حسب تعبير الجماهير.
هذا الجدل المتصاعد يضع لسعد الشابي أمام اختبار حقيقي في قادم الجولات، إذ بات مطالباً بإيجاد حلول عاجلة تعيد الرجاء إلى سكة النتائج الإيجابية وتعيد الثقة للجماهير، قبل أن يتحول الضغط المتزايد إلى قرار قد يطيح به من منصبه.