4 أسماء بارزة تثير قلق الركراكي قبل مواجهتي البحرين والكونغو

الكاتب : انس شريد

29 September 2025 - 11:50
الخط :

يترقب مدرب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، وليد الركراكي بفارغ الصبر مستجدات الحالة الصحية لأربعة من أبرز لاعبي أسود الأطلس، في وقت يواصل فيه التحضير للتجمع المقبل الذي سيعرف إجراء مباراتين مهمتين أمام البحرين والكونغو الديمقراطية خلال شهر أكتوبر المقبل.

ويأمل الركراكي أن يتمكن من الاستفادة من كامل ترسانته البشرية، غير أن الأخبار القادمة من أندية اللاعبين لا توحي بالطمأنينة وتفرض على الطاقم التقني وضع أكثر من سيناريو قبل الإعلان عن اللائحة النهائية.

أول الأسماء التي تثير القلق هو الجناح الشاب إلياس أخوماش، لاعب فياريال الإسباني، الذي يعاني من إصابة متكررة على مستوى الركبة. هذه الإصابة حرمته من التنافس لعدة أشهر وعادت لتطفو على السطح في الأسابيع الأخيرة، ما أجبره على الخضوع لبرنامج علاجي مكثف يهدف إلى تجهيزه في أقرب وقت ممكن.

ويُعد أخوماش من الأوراق الهجومية التي يراهن عليها الركراكي بفضل سرعته وقدرته على اختراق الدفاعات وصناعة الفرص، غير أن تكرار إصاباته يطرح علامات استفهام حول جاهزيته للمرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب كأس أمم أفريقيا التي تتطلب لاعبين في كامل لياقتهم البدنية.

أما شادي رياض، مدافع كريستال بالاس الإنجليزي، فيواصل بدوره سباق الزمن للتخلص من إصابة قوية في الركبة أجبرته على الابتعاد عن الملاعب لأشهر طويلة وخضوعه لتدخل جراحي مع نهاية الموسم الماضي.

ورغم تجاوزه المرحلة الأولى من العلاج، فإن اللاعب تعرض لانتكاسة جديدة أخرت عودته إلى أجواء المباريات الرسمية، ما جعل حضوره في وديّة البحرين ومواجهة الكونغو الديمقراطية شبه مستبعد.

ويعتبر رياض من المدافعين الذين يعول عليهم الجهاز الفني لتأمين الخط الخلفي، وهو ما يزيد من حجم القلق داخل معسكر المنتخب.

ويتعلق الاسم الثالث بالحارس الدولي منير المحمدي، الذي أصيب مع فريقه نهضة بركان خلال تصفيات المونديال في مواجهة زامبيا. ورغم أن التقارير الطبية أكدت تحسن حالته، فإن غيابه عن الحصص التدريبية الجماعية حتى الآن يثير المخاوف بشأن إمكانية مشاركته في معسكر أكتوبر.

ويعد المحمدي عنصراً أساسياً في تركيبة المنتخب المغربي لما يملكه من خبرة دولية ودور محوري في دعم مركز حراسة المرمى خلف الحارس الأول ياسين بونو، الأمر الذي قد يجبر الركراكي على منح الفرصة لحراس بدائل تحسباً لغيابه.

ويكمل نصير مزراوي، لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي، لائحة الأسماء المقلقة بعدما تعرض لإصابة عضلية فرضت عليه الابتعاد عن التدريبات مع ناديه.

غياب مزراوي يشكل صداعاً إضافياً للجهاز الفني بحكم محدودية الخيارات في مركز الظهير الأيمن، ما دفع الركراكي إلى التفكير في استدعاء بدائل مثل يوسف بلعمري أو سفيان الكرواني لتأمين الجبهة الدفاعية.

ويأتي هذا الغياب امتداداً لسلسلة من الانقطاعات التي عرفها اللاعب عن معسكرات المنتخب في الأشهر الأخيرة، وهو ما يعقد مهمة إعادة إدماجه في المجموعة بشكل سلس.

هذه المستجدات تضع وليد الركراكي أمام تحديات كبيرة قبل انطلاق التجمع المقبل، إذ يقترب موعد المباراتين بينما تزداد الشكوك حول جاهزية أسماء بارزة تشكل أعمدة أساسية في تشكيلته.

ومع اقتراب كأس أمم أفريقيا وتصفيات كأس العالم، يجد الناخب الوطني نفسه مطالباً بالتعامل بواقعية مع الوضع من خلال تجهيز بدائل قادرة على سد الفراغ وضمان التوازن التكتيكي المطلوب، مع الإبقاء على أمل عودة المصابين في الوقت المناسب لإنعاش حظوظ المنتخب في الاستحقاقات القارية والعالمية المقبلة.

ويعقد مدرب المنتخب الوطني الأول، وليد الركراكي، يوم الخميس المقبل بسلا، ندوة صحفية يعلن خلالها عن قائمة أسود الأطلس لمباراتي البحرين والكونغو.

وسيواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره البحريني في مباراة ودية يوم الخميس 9 أكتوبر المقبل، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط (الثامنة مساء)، ثم يستضيف منتخب الكونغو يوم 14 أكتوبر بنفس الملعب برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026، المقرر تنظيمها بشكل مشترك في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

آخر الأخبار