فنانون عرب يزاحمون مغنيين مغاربة لإحياء أعراس الأثرياء
ينافس الفنان اللبناني رامي عياش، نخبة من المغنين المغاربة الذين اشتهروا بغنائهم في الأعراس والمناسبات الخاصة للأثرياء المغاربة، وذلك في ظل الإقبال المتزايد على تنظيم حفلات تتسم بالفخامة والتميز.
وبات حضور بعض الأسماء الفنية البارزة، أمرا ضروريا لنجاح المناسبات الخاصة للعائلات الثرية، سواء أكانت محلية أو عربية، وعلى رأسهم رامي عياش، الذي أصبح مطلوبا في المغرب حفلات خاصة في "فيلات" وفنادق فخمة بالمغرب، حيث يضع هذا التوجه الفنانين المغاربة أمام منافسة مباشرة، خصوصا أولئك الذين بنوا شهرتهم على أدائهم القوي في الأعراس.
في المقابل، برز عدد من المغنين المغاربة الذين فرضوا أسماءهم في هذا النوع من الحفلات، مثل نجاة الرجوي، زينة الداودية، دنيا باطما، إلى جانب فرق شعبية وأمازيغية تملك قدرة على إضفاء الروح المغربية على المناسبة، وهي ميزة يصعب على الفنانين القادمين من الخارج مجاراتها بسهولة.
وتختلف معايير اختيار الفنان من حفل لآخر، ففي حين يركز البعض على الصوت القوي والحضور كما هو الحال مع رامي عياش، يبحث آخرون عن الروج المغربية في الكلمات، الإيقاع، والطقوس الفنية، وهو ما يجيده المغنيين المغاربة في الأعراس والمناسبات الخاصة.