التحقيق مع قاضية معزولة بفاس بسبب شيكين بدون رصيد قيمتهما 28 مليون سنتيم
فاس: رضا حمد الله
وجدت قاضية معزولة، نفسها في موقف حرج جديد بعد جره للمساءلة القانونية في ملف جديد بسبب شيكين بنكيين لم توفر مؤونتهما عند تقديمهما للأداء، أولهما بقيمة 52 ألف درهم وثانيهما قيمته 23 مليون سنتيم، اتضح بعد محاولة سحبهما أنها لا تتوفر على الرصيد الكافي.
ويشرع قاضي التحقيق في الغرفة الثانية بابتدائية فاس، صباح 13 أكتوبر الجاري في استنطاق زميلته المعزولة والمعتقلة بسجن بوركايز منذ أسابيع، تفصيليا حول المنسوب إليها، في جلسة استدعي إليها حامل الشيكين الذين أكد في تصريحاته السابقة أنهما ناتجان عن معاملة تجارية.
وتتعلق هذه المعاملة بشراء القاضية المعزولة منه قطع مجوهرات منحته نظيرها الشيكين قبل مفاجأته أثناء تقدمه للبنك لسحبهما، أن رصيدها البنكي غير كافي، قبل أن يتقدم بشكايته إلى النيابة العامة التي أمرت الفرقة الاقتصادية والمالية الأولى بولاية أمن فاس بالبحث فيها.
يشار إلى أن القاضية توجد بسجن بوركايز بعدما أدينت من طرف غرفة الجنايات الابتدائية بفاس بسنتين حبسا نافذا لاتهامها بالنصب على ضحيتين أحدهما صاحب شركة بالرباط، قبل تخفيض عقوبتها استئنافيا إلى 10 أشهر حبسا نافذا بعد متابعتها في الملف نفسه مع زوجها.