الركراكي يجد الحل في يوفنتوس لتعويض صداع مزراوي
يُواجه المنتخب المغربي لكرة القدم وضعاً معقداً في خط الدفاع قبل فترة التوقف الدولي لشهر أكتوبر، بعدما تأكد غياب نجم مانشستر يونايتد نصير مزراوي عن مباراتي البحرين وجمهورية الكونغو، وذلك بسبب الإصابة التي تلاحقه منذ بداية الموسم الحالي.
ويُسابق الناخب الوطني وليد الركراكي الزمن لإيجاد بديل قادر على شغل مركز الظهير الأيسر، في ظل اقتراب موعد الاستحقاقات القارية الكبرى التي سيحتضنها المغرب مع انطلاق كأس أمم أفريقيا 2025.
وقرر مانشستر يونايتد الإنجليزي أن يريح الدولي المغربي لتفادي تفاقم إصابته العضلية، حيث سيخضع اللاعب سيخضع لبرنامج مراقبة طبي صارم لضمان عودته في وضع بدني سليم.
وفي الوقت الذي كان يعوّل فيه الركراكي على خبرة مزراوي لقيادة الجبهة اليسرى خلال المباريات المقبلة، يجد نفسه اليوم أمام تحدي بناء بديل في أسرع وقت، خاصة بعد تكرار سيناريو الاصابات عند نصير مزراوي.
وتُعد هذه المرحلة فرصة أخيرة للمدرب لاختبار أوراق جديدة قبل خوض غمار كأس أمم أفريقيا على أرضية الملاعب المغربية نهاية العام الجاري.
ويبرز اسم يونس روحي، لاعب يوفنتوس الإيطالي البالغ من العمر عشرين عاماً، كخيار مطروح لتعويض غياب مزراوي. وينحدر روحي من أب مغربي وأم سويدية، وقد مثل منتخب السويد في الفئات العمرية المختلفة، غير أن الاتحاد المغربي لكرة القدم يواصل مساعيه لتسريع إجراءات تغيير جنسيته الرياضية قصد تأهيله للانضمام إلى أسود الأطلس.
وكان الركراكي قد لمح في وقت سابق إلى وجود مساعٍ لضم ظهير أيسر بقدرات فنية عالية دون الإفصاح عن هويته، ما يعزز التكهنات بأن الأمر يتعلق بروحي.
ومن المرتقب أن يعلن الركراكي عن القائمة النهائية لمنتخب المغرب خلال الأسبوع القادم، قبل دخول العناصر الوطنية في معسكر مغلق بمركز محمد السادس لكرة القدم بالرباط، حيث سيجري الفريق تحضيراته لمواجهتي البحرين والكونغو.
وينتظر الشارع الرياضي المغربي بترقب كبير هذه القائمة، لمعرفة ما إذا كان يونس روحي سيظهر لأول مرة بألوان أسود الأطلس، وما إذا كان الجهاز الفني سيعثر على التوازن المطلوب لتعويض غياب نصير مزراوي في وقت حرج وحساس.