تثبيت عقوبة قائد سابق متهم بالارتشاء بعد متابعته في ملف اختلالات التعمير بمقاطعة بفاس
فاس: رضا حمد الله
أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية بفاس، أمس الحكم الابتدائي الصادر في حق قائد سابق لمقاطعة اللويزات بمقاطعة جنان الورد، معتقل بسجن بوركايز بسبب اتهامه بالارتشاء، بعد فصل ملفه عن الملف الأصلي الذي توبع فيه رئيس المقاطعة من التجمع الوطني للأحرار وآخرون منهم أعوان سلطة، على خلفية اختلالات التعمير بترابها.
وأدين القائد ابتدائيا ب18 شهرا حبسا نافذا والغرامة بعد إعادة تكييف متابعته إلى جنحة الارتشاء، قبل استئناف دفاعه والنيابة العامة الحكم وإدراجه قبل نحو شهر أمام الغرفة الاستئنافية التي ناقشته أمس واستمعت إليه قبل إدراجه في المداولة والنطق بالحكم الذي أيده ذاك الابتدائي وأبقى على كل مقتضيات العقوبة.
وتوبع القائد وأعوان سلطة على خلفية منح رخص غير قانونية بالبناء والربط بشبكتي الماء والكهرباء، قبل مساءلته وفصل ملفه عن ملف التجمعي رضا حكم الموجود رهن الاعتقال بالسجن بعد إدانته بسنتين حبسا نافذا في ملف اختلالات التعمير بالمقاطعة التي شهدت أكبر عدد من المتابعة في حق مسؤوليها ونواب الرئيس.
وتوبع الرئيس في ملف منفصل مع آخرين منهم نائبه الثالث الذي برأته المحكمة من المنسوب إليه، كما موظفين بالوكالة الحضرية لتوزيع الماء والكهرباء بفاس توبعوا بدورهم في حالة سراح بضمانات قانونية، عكس آخرين أدينوا بعقوبات متفاوتة بمن فيهم رئيس المقاطعة التجمعي و3 أعوان سلطة أدين كل واحد منهم بسنة واحدة حبسا نافذا.
وأدانت غرفة الجنايات الابتدائية لجرائم الأموال باستئنافية فاس، 4 مهندسين بشهرين حبسا نافذا لكل واحد منهم بعد متابعتهم بدورهم في الملف الأصلي في حالة سراح، على إثر أبحاث باشرتها الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس بناء على شكاية تقدم بها الوالي السابق على جهة فاس مكناس.