"الصدفيات" تجمع مهنيي الصيد بالمغرب في فدرالية وطنية جديدة يرأسها " امبارك احمية"

الكاتب : الجريدة24

11 October 2025 - 11:00
الخط :

أمينة المستاري

في جمع عام كبير يوم أول أمس، التقى مهنيو قطاع الصيد البحري بأكادير في عرس تنظيمي كبير، جاؤوا من كل المدن البحرية لتأسيس فدرالية وطنية خاصة بالصدفيات، وقد خرج جمعهم ذاك بتأسيس الفدرالية البيمهنية المغربية للصدفيات، بمقر الغرفة الفلاحية بأكادير، بحضور وازن لمهنيي القطاع وممثلي التعاونيات والجمعيات الفاعلة في مجال تربية وتسويق الصدفيات من 8 جهات معنية بتربية الصدفيات، وأسفر عن انتخاب النائب البرلماني امبارك حمية رئيسا مؤسسا للكونفدرالية، مع منحه صلاحية تشكيل المكتب التنفيذي لقيادة المرحلة التأسيسية المقبلة

الرئيس المنتخب أكد في تصريح للجريدة أن الفيدرالية ستكون محاورا جيدا للوزارة الوصية على القطاع، منصتة لكل الناشطين في في قطاع الأحياء المائية، من أجل العمل على إزالة المعيقات التي تعتبر عقبة أمام الإنتاجية، وألح على ضرورة تثمين المنتوج،، داعيا باقي المهنيين إلى الانخراط في الفيدرالية التي ستكون مخاطبا أساسيا للوزارة ووكالة الأحياء المائية، قصد تقديم الخدمات للمهنيين، وتسهيل ولوجهم إلى هذا القطاع الفتي، من أجل سد الخصاص في الثروة السمكية على الصعيد الوطني، وبخصوص تعبيرات الشباب بالشارع المغربي دعا الرئيس إلى مد يد المساعدة إلى الشباب الراغب في إحداث مقاولات وشركات بالانخراط في قطاع الأحياء المائية، علما أن الداخلة- يستطرد الرئيس- عرفت تجربة مميزة، حيث تم تقديم دعم مالي لشباب أنشأوا شركاتهم الخاصة، باعتبار أن جهة الداخلة وادي الذهب تعد ضمن الأقطاب الثلاثة المعنية بتربية الصدفيات، لغناها بالمؤهلات الطبيعية التي تعد ممرا للأنشطة الاقتصادية بين إفريقيا جنوب الصحراء وأوروبا وشمال المملكة، وكذا منصة متميزة للاقتصاد وريادة الأعمال على المستوى الوطني، لاسيما في قطاع الصيد البحري والأنشطة المرتبطة به

اللقاء اعتبر لحظة مفصلية سعى إلى خلق إطار وطني موحد ينظم القطاع، ويعبر عن تطلعات المهنيين، في سياق التحولات التي يعرفها الاقتصاد الأزرق بالمغرب، وما يفرضه من ضرورة في التنسيق، تحسين الإنتاج، وضمان جودة المنتوجات البحرية، وضرورة تعزيز إشعاعها في السوق الوطنية والدولية، باعتبارها رافعة أساسية للاقتصاد البحري وركنًا من أركان التنمية الساحلية المستدامة في الاستزراع البحري.

افتتح المشاركون اللقاء بكلمات متفرقة من مستمرين من شمال البحر الأبيض المتوسط إلى اقصى المحيط الأطلسي بالداخلة أكدوا من خلالها على أهمية توحيد الجهود لمواجهة تحديات القطاع، سواء على مستوى تدبير الموارد الطبيعية، أو تطوير أساليب الإنتاج والتسويق. قبل أن يتم عرض ومناقشة مشروع القانون الأساسي للكونفدرالية، الذي خضع لتعديلات لقيت تجاوبا كبيرا قبل المصادقة عليه بالإجماع من طرف الحاضرين.

وتعد تربية الأحياء المائية قطاعا مهما يعول عليه المغرب على المدى البعيد لتعويض الخسائر الكبيرة التي لحقت بالمخزون السمكي نتيجة الاستنزاف الذي تتعرض له الثروة البحرية، ومن أجل ذلك يروم المهنيون إلى زرع ثقافة استهلاك منتجات الصدفيات من طرف المستهلك المغربي، الذي تعتبر هذه الأطباق غير معتادة ومألوفة على مائدته.

آخر الأخبار