"جيل زيد” يطفئ أضواء المسارح ومصير غامض للحفلات المؤجلة
يعرف المشهد الفني خلال الأيام الماضية، هزة غير مسبوقة بعد سلسلة من الإلغاءات والتأجيلات التي طالت حفلات موسيقية كبرى كانت ستنظم بالبلاد، وذلك بسبب الاحتجاجات التي أطلقتها حركة "جيل زيد"، فبينما كان الجمهور يستعد لحضور حفلات فنية تجمع أسماء عربية ومغربية بارزة، جاء قرار الإلغاء ليفرض تساؤلات كثيرة حول مصير مجموعة من الأنشطة الفنية.
من أبرز الأحداث التي تم إلغاؤها، نجد السهرة التي كانت ستنظم يوم 04 أكتوبر الجاري في “موروكو مول” بالدار البيضاء، والتي كانت ستجمع النجم اللبناني آدم والمغني محمد شاكر، في عرض كان سيعرف حضورا جماهيريا كبيرا، نظرا للشعبية التي يحظى بها الفنانين.
وكانت الجهة المنظمة، قد أعلنت عن تأجيل الحفل إلى موعد لاحق نظرا للظروف التي شهدتها البلاد مؤخرا، مع تعهدها بإرجاع ثمن التذاكر للمقتنين أو الاحتفاظ بها لحين تحديد موعد جديد.
وشمل الإلغاء أيضا، حفل مغني الراب “الغراندي طوطو”، الذي كان مقررا تنظيمه في مدينة الدار البيضاء، تفاديا لتنظيم تجمعات جماهيرية ضخمة خلال هذه المرحلة.
وتسبب الإلغاء المفاجئ للحفلات في خسائر مالية كبيرة للمنظمين والفنيين وشركات الصوت والإضاءة، في الوقت الذي عبر الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن خيبة أمل واضحة، إذ كان كثيرون يرون في هذه الحفلات متنفسا بعد فترة من التوتر والأزمات.