أمريكا تحذر من السفر إلى الجزائر وتصنف المغرب مثل إسبانيا وفرنسا وألمانيا

الكاتب : الجريدة24

12 October 2025 - 02:00
الخط :

 

هشام رماح
رغم الاحتجاجات الأخيرة التي عرفتها مدن مغربية فيما عرف بـ"احتجاجات "جيل Z"، أبقت وزارة الخارجية الأمريكية على تصنيف المغرب ضمن خارطتها التفاعلية لتحذيرات السفر، ضمن "المستوى الثاني"، الذي يدعو إلى "التزام الحذر"، وهو التصنيف نفسه الذي يشمل دولا أوروبية مثل فرنسا وإسبانيا وألمانيا.
ووفق الخريطة المنشورة على موقع وزارة الخارجية الأمريكية، فإن المغرب الذي جرى تلوين كامل ترابه من طنجة إلى الكويرة بالأصفر، لا يعد بلدا محفوفا بالمخاطر، رغم التوصية بتوخي الحيطة في الأماكن العامة، وهي نفس المقاربة التي تعتمدها الخارجية الأمريكية إزاء العديد من الدول السياحية الكبرى.
في المقابل، صنفت الخارجية الأمريكية، الجارة الشرقية كبلد تتنامى فيه المخاطر على المواطنين الأمريكيين، بحيث تظهر الخريطة مستويات أعلى من الخطورة في عدد من المناطق، خصوصاً الحدود الشرقية والجنوبية مع ليبيا ومالي والنيجر.
ونصحت الخارجية الأمريكية مواطني بلاد "العم سام" بتجنب السفر نهائيا إلى هذه المناطق الجزائرية، بالنظر إلى ارتفاع تهديدات الإرهاب ومخاطر الاختطاف، على أنه جرى تصنيف الجزائر باللون الأصفر المخطط بالأبيض"، ما يعني وجود تحذيرات أشد حدة مقارنة مع المملكة المغربية.
ويعد المغرب من الدول القليلة في القارة الإفريقية المصنفة ضمن "المستوى الثاني"، في حين أن غالبية بلدان القارة السمراء مصنفة في مستويات أعلى من التحذير الثالث أو الرابع، والتي تشمل توصيات صريحة بعدم السفر، فيما لا يعني إدراج دولة في المستوى الثاني منع السفر إليها، بل مجرد دعوة للتحلي باليقظة، خاصة في المواقع السياحية.
ويعتمد تصنيف الخارجية الأمريكية على مجموعة من المعايير الصارمة، من بينها الوضع الأمني الداخلي، والاستقرار السياسي، ومخاطر الإرهاب، وجودة البنية التحتية، والقدرة على تقديم خدمات قنصلية مناسبة للمواطنين الأمريكيين.
تجدر الإشارة إلى أنه في الوقت الذي شهدت فيه بعض المدن المغربية احتجاجات "جيل Z " لم تصدر السفارة الأمريكية اكتفت السفارة الأمريكية بتوصية مواطنيها بتفادي أماكن التظاهر حفاظا على سلامتهم، مما يدل على ثقتها في قدرة السلطات المغربية على ضمان الاستقرار والحفاظ على النظام العام.

آخر الأخبار