مسيرة احتجاجية بقرية با محمد وفعاليات محلية غاضبة من سلوك مسؤول حزبي ومناصريه
فاس: رضا حمد الله
خرج عشرات المواطنين والفعاليات بإقليم تاونات، مساء أمس في مسيرة احتجاجية حاشدة طلبا للحق في الصحة والتعليم والتنمية وبنية تحتية لائقة في رابع شكل احتجاجي تدعو إليه لجنة "نداء الكرامة" التي تأسست عقب أول وقفة نظمت أمام المستشفى الإقليمي المتحول نقطة عبور إلى فاس.
وردد المحتجون شعارات ورفعوا لافتات تطالب بمجموعة من المطالب لتحقيق العدالة المجالية في ثاني شكل احتجاجي بعد قرار اللجنة نقل الاحتجاجات إلى مختلف الدوائر بالإقليم، بعد وقفة المستشفى ومسيرة مدينة تاونات، ومنع الشكل الاحتجاجي الثالثة بمدينة تيسة.
ورغم أن هذه المسيرة الجديدة نظمت بقرية با محمد البعيدة بعشرات الكيلومترات عن تيسة، فإن بعض المحسوبين على مسؤول إقليمي من تجمع الأحرار، هاجموا المشاركين فيها افتراضيا في شكل تدوينات وتفاعل إحداها وصفتهم ب"حفنة من المرتزقة والمبتزين المرفوضين من الساكنة".
ونقل محسوب على الحزب ومقرب من رئيس المجلس الإقليمي، خبرا بهذا العنوان في صفحته في فيسبوك، تفاعل معها التجمعي رئيس المجلس الذي نقله عنه لصفحته، ما يطرح علامات استفهام حول تصرف غير محسوب العواقب ويمكن أن يؤجج الغضب خاصة أمام تكراره بعد وقفة تيسة.
ونشر المعني بالأمر تلك التدوينة الناقلة لخبر، وتحدث فيها عن احتجاج "الأصابع" في جماعة القرية، وكون "الساكنة تخذل "غرباء الأجندة" وتجدد الثقة في التنمية" مع نشر صورة مرفوقة لها تظهر بعض المشاركين في الوقفة بوجوههم، بينما لم تستبعد المصادر اللجوء لمقاضاة ناشرها.
وتشبثت لجنة نداء الكرامة بالوقفة الاحتجاجية بعد فشل لقاء ترتيبي أولي بمقر العمالة استدعي إليه بعض أعضائها ونشرت بشأنه بيانا توضيحيا اعتبرت فيه ما وقع "تصرف نعتبر مناورة سياسية مكشوفة لا ترقى إلأى مستوى المسؤولية الإدارية والسياسية المطلوبة في معالجة قضايا المواطنين".