البرلمانيون يمطرون الحكومة بوابل من الأسئلة تهم الاحتجاجات
في أولى جلسات مجلس النواب، أمر البرلمانيون حكومة أخنوش بوابل من الأسئلة الحارقة.
الأسئلة طالت خمسة وزراء من حكومة عزيز أخنوش، في سياق مشحون باحتجاجات شباب "جيل Z"، التي وضعت ملفات التعليم والصحة ومحاربة الفساد في صلب مطالبها، قبل أن تتطور إلى دعوات برحيل الحكومة.
وينتظر أن يتصدر سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، واجهة المساءلة البرلمانية بتلقيه 11 سؤالا شفويا من أصل 35 سؤالا مبرمجا اليوم الاثنين.
وتهم هذه الأسئلة ملفات التعليم العمومي وتجويد المدرسة العمومية، ومستجدات الدخول المدرسي، وتعميم مدارس الريادة، إضافة إلى الجدل المتجدد حول تسقيف سن اجتياز مباريات التكوين التربوي.
كما تمت برمجة 9 أسئلة موجهة إلى عز الدين ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، حول جودة التعليم العالي، وإلغاء بحوث الإجازة والماستر، وتوسيع دائرة المنح الجامعية لتشمل طلبة القرى والمناطق الهشة، في وقت يطالب فيه المحتجون بإصلاح شامل للمنظومة التعليمية.
وفي محور آخر، تواجه أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، 8 أسئلة تتعلق أساسا بمكافحة الفساد، وجمود اللجنة الوطنية لمحاربة الفساد بعد انسحاب "ترانسبرانسي المغرب" منها، إضافة إلى تعميم الإنترنت في العالم القروي وتقليص الفجوة الرقمية، وتسريع رقمنة المساطر الإدارية.
كما سيتم استدعاء عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، لمساءلته في خمسة أسئلة حول نقص الموارد البشرية بالمحاكم، وتأخر تنفيذ الأحكام، ومصير العدالة التصالحية، بينما يتوقع أن يسائل فريق الأصالة والمعاصرة مصطفى بيتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، حول تفاعل الحكومة مع أسئلة النواب وحصيلة الأسئلة الكتابية.