أدوار قلبت الموازين في حياة فنانين مغاربة

الكاتب : شيماء الساعيد

16 October 2025 - 06:00
الخط :

استطاع مجموعة من الفنانين المغاربة، فرض اسمهم في الساحة الفتية خلال السنوات الأخيرة، ليس من خلال تعدد أعمالهم، بل بفضل شخصيات استثنائية كانت كافية لصناعة الفرق في مسيرتهم، وهو الأمر الذي حدث مع عدد من الفنانين الذين تركوا بصمة قوية في ذاكرة المشاهد المغربي.

“الشعيبية” التي خطفت القلوب

من بين هذه الأسماء تبرز الفنانة دنيا بوطازوت، التي لمع نجمها بشكل لافت بعد تجسيدها شخصية “الشعيبية” في السلسلة الكوميدية الشهيرة “كبور”.

فبفضل روحها المرحة وأدائها العفوي، استطاعت بوطازوت كسب حب الجمهور المغربي، لتتحول من فنانة صاعدة إلى واحدة من أبرز الوجوه الكوميدية في الساحة الفنية، حيث ساهم  دورها في فتح آفاق جديدة أمامها، من خلال مشاركتها في عدد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية المهمة.

كمال الكاظيمي… “حديدان” البطل الشعبي

وارتبط اسم الفنان كمال الكاظيمي، في ذهن الجمهور بشخصية “حديدان” الأسطورية، التي تمزج بين الخيال الشعبي والتراث المغربي، حيث حقق العمل نجاحا باهرا، جعل الأخير من أكثر الممثلين شهرة، ليس فقط بسبب حسه الكوميدي، بل أيضا لقدرته على تجسيد شخصية قريبة من وجدان المشاهد المغربي.

"الحبيب" الذي أحبه الجمهور

لمع اسم هيثم مفتاح بعد أدائه المميز لشخصية “الحبيب”، في سلسلة “كبور والحبيب” إلى جانب حسن الفد ودنيا بوطازوت، حيث استطاع  لفت الأنظار بموهبته وتلقائيته، ليصبح واحدا من أبرز الوجوه الكوميدية الشابة في المغرب، بفضل  الدور الذي تقمصه والذي كان بمثابة انطلاقة قوية فتحت له أبواب الشهرة والنجاح.

ويبدو أن النجاح في عالم الفن لا يقاس بعدد الأعمال، بل بقوة التأثير، فأدوار مثل “الشعيبية” و“حديدان” و“الحبيب” تحولت إلى شخصيات خالدة، لا تزال حاضرة في ذاكرة المغاربة، لكونها لامست حياتهم اليومية بروح بسيطة وواقعية.

آخر الأخبار