رحيل عبد القادر مطاع.. قصة فنان جسد وجدان المغاربة لعقود

الكاتب : شيماء الساعيد

22 October 2025 - 12:00
الخط :

ودع المشهد الفني المغربي أمس الثلاثاء، الفنان عبد القادر مطاع، عن عمر يناهز 85 سنة، بعد صراع مرير مع المرض، تاركا وراءه إرثا فنيا عميقا يمتد لأكثر من نصف قرن.

ولد عبد القادر مطاع سنة 1940 بمدينة الدار البيضاء، واضطر في سن مبكرة إلى الانقطاع عن مقاعد الدراسة والعمل في مهن متعددة، لكن شغفه بالفن سرعان ما أخذ مجراه، إذ التحق بجمعية الكشافة التي كانت بوابته إلى المسرح، ثم انخرط في فرقة "المعمورة" للمسرح الوطني مطلع الستينيات، قبل أن يشق طريقه نحو التمثيل الإذاعي والتلفزيوني.

وتميز مطاع بأداءه المتعدد للأدوار، بين الكوميديا والدراما، وحضوره القوي أمام الكاميرا والميكروفون، ومن أبرز المحطات الهامة في مسيرة الراحل، نجد "وشمة" و "البانضية" (2003) و"لعب مع الذئاب" (2005) و "كلاب الدوار" (2010) في السينما، و"خمسة وخميس" و "ستة من ستين" (1988)، و"ذئاب في الدائرة" (1997)، و"أولاد الناس" (1999)، و"دواير الزمان" (2000)، و" يوم ما يشبه يوم" (2008)، و"دموع الرجال" (2014) في التلفزيون.

وفي السنوات الأخيرة، ضعف حضور الممثل الراحل بسبب تدهور حالته الصحية، حيث فقد البصر، وفضل الابتعاد عن الأضواء لينهي حياته بهدوء.

آخر الأخبار