أوربا تتجه نحو إلغاء تغيير الساعة.. فهل يعود المغرب لتوقيته الأصلي؟
هشام رماح
يحتدم الجدل في الاتحاد الأوربي، حول إلغاء نظام التوقيت الصيفي، إذ تتزعم إسبانيا، جارة المغرب وشريكته الاقتصادية، هذه الجهود داخل أجهزة الاتحاد، في خطوة قد تمهد لتغيير جذري في سياسة تعديل الوقت المعتمدة بدعوى ترشيد استهلاك الطاقة.
ودعا "بيدرو سانشيز"، رئيس الحكومة في الجارة الشمالية، إلى إنهاء العمل بما وصفه بـ"النظام العتيق"، مستندا على دراسات حديثة أثبتت أن مزايا التوقيت الصيفي لم تعد واضحة في ظل التحولات المناخية وتغير أنماط العمل بعد جائحة "كوفيد 19".
وفيما أعلنت فرنسا أعلنت فرنسا رسميا، الشريك الاقتصادي الأول للمملكة المغربية، عن عودتها إلى التوقيت الشتوي ليلة السبت 25 إلى الأحد 26 أكتوبر المقبل، فإن موقفها وموقف إسبانيا، يعكس تحولا في مسار تغيير التوقيت الرسمي مرتين في السنة، تحت ذريعة ترشيد استهلاك الطاقة.
وفي ظل التذمر السائد في المغرب من تغيير توقيت "غرينيتش" وتحويله إلى "GMT+1"، يمكن لأي قرار أوربي بإلغاء التوقيت الصيفي أن يشكل عامل ضغط لمراجعة جدوى الساعة الإضافية، بالنظر إلى التأثيرات السلبية الناجمة عن تغيير التوقيت الرسمي، ومع تعالي أصوات تفيد بمحدودية المكاسب الاقتصادية من وراء ذلك.