هل أصبحت الأعمال الرمضانية حكرا على فئة محدودة من الفنانين؟
يتجدد الجدل كل سنة، حول هيمنة نفس الوجوه الفنية على الإنتاجات الدرامية والكوميدية، ما يثير استياء جمهور ينتظر التجديد والتنوع على الشاشات.
من بين الأسماء التي حجزت مكانها مبكرا في البرمجة الرمضانية، نجد الممثل عبد الله فركوس الذي يواصل حضوره في المشهد التلفزيوني، حيث يستعد للعودة إلى شاشة القناة الأولى خلال الموسم الرمضاني المقبل، من خلال عمل كوميدي جديد ينتظر أن يجمعه بثلة من أبرز الأسماء الفنية.
عودة فركوس للشاشة الصغيرة، أثارت جدلا واسعا، خاصة وأن العديد من الفنانين المغاربة عبرا عن استياءهم من تكرار حضور فئة من الفنانين في الانتاجات الرمضانية، معتبرين أن بعض المخرجين يمنحون العديد من الفرص لأسماء على حساب فنانين آخرين من جيبل الرواد، الذين يعانون من التهميش وقلة الظهور في الإنتاجات التلفزيونية رغم خبرتهم الطويلة في المجال.
وستضم السلسلة الكوميدية، نخبة من الممثلين المغاربة، من بينهم سحر الصديقي ونجاة الوافي، إلى جانب عدد من الوجوه الكوميدية الشابة، في عمل يتوقع أن يجمع بين الطابع الاجتماعي والمواقف الساخرة.
ومن المنتظر أن يعرض العمل الجديد على القناة الأولى خلال الشهر الفضيل، في وقت تراهن فيه القنوات الوطنية على الإنتاجات الكوميدية لجذب الجمهور وتعزيز نسب المشاهدة، وسط منافسة قوية بين القنوات المغربية على برمجة الأعمال الرمضانية.