خرجت الفنانة دنيا باطما عن صمتها لأول مرة للحديث عن قضية اعتقالها، كاشفة عن الجوانب الإنسانية الصعبة التي عاشتها خلال تلك المرحلة، مؤكدة أنها مرت بفترة قاسية على المستويين النفسي والشخصي، ولم تجد خلالها سوى عائلتها إلى جانبها.
وأوضحت باطما، خلال استضافتها في أحد البرامج التلفزية، أن فترة الاعتقال كانت من أصعب المحطات في حياتها، مشيرة إلى أنها شكلت اختبارا حقيقيا قوتها وصبرها، خاصة في ظل ابتعادها القسري عن أسرتها وطفلتيها، مضيفة أن هذه التجربة كشفت لها من يقف معها بصدق في أوقات الشدة.
وكشفت باطما، أن عائلتها كانت السند الحقيقي والأول لها خلال فترة اعتقالها، مؤكدة أن الدعم العائلي لعب دورا كبيرا في مساعدتها على تجاوز المحنة، وخصت بالذكر شقيقتها ابتسام، التي قالت إنها كانت بمثابة أم ثانية لطفلتيها، حيث تكفلت برعايتهما والاهتمام بهما طوال فترة غيابها، وهو ما خفف عنها كثيراً من الألم والقلق.
وأشارت باطما خلال حديثها، إلى أن هذه التجربة علمتها دروسا قاسية في الحياة، وجعلتها تعيد ترتيب أولوياتها، مؤكدة أن الأسرة تظل الملجأ الحقيقي في الأوقات العصيبة، مهما تغيرت الظروف أو تباعدت العلاقات، كما لم تخف تأثرها الكبير بما عاشته، معتبرة أن المرحلة تركت أثرا عميقا في شخصيتها ومسارها الإنساني.