سكان بجماعة مكس بمولاي يعقوب غاضبون من تردي الطرق والمسالك القروية
فاس: رضا حمد الله
يطالب سكان دواوير بجماعة مكس بإقليم مولاي يعقوب، السلطات الإقليمية والجهوية بالتدخل العاجل للتخفيف عنهم معاناتهم الناتجة عن الأوضاع المزرية والصعبة التي يعيشونها نتيجة التهميش البنيوي وغياب البنيات التحتية الأساسية وعلى رأسها الطرق والمسالك القروية.
ويؤكد السكان أن المسالك القروية أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على السلامة الجسدية للسكان وسببا مباشرا في عزلتهم اليومية، ف"الطرق بين الدواوير والمراكز الحيوية، توجد في وضعية كارثية حيث تتحول خلال فصل الشتاء إلى مسالك طينية مقطوعة بسبب السيول والانجرافات".
وحجتهم ما وقع في الأيام الأخيرة بعد التساقطات المطرية الهامة التي عرفتها المنطقة، حيث وقعت انهيارات أرضية خطيرة وجرفت أجزاء كبيرة من الطريق ما يجعل التنقل شبه مستحيل ويهدد حياة مستعمليها، حيث تزداد المعاناة بسبب الانقطاع المتكرر للطرق ما يحرمهم من أبسط حقوقهم.
وقال بعض سكان الجماعة إن الوصول إلى المراكز الصحية والمؤسسات التعليمية والأسواق، أصبح صعبا ما يؤثر على استشفاء المرضى والنساء الحوامل وكبار السن وتمدرس الأطفال خاصة في الفترات الممطرة حيث يجبر العديد من التلاميذ على التغيب القسري عن الدراسة.
ورغم النداءات المتكررة للسكان لا تزال جماعة مكس تعيش على وقع الإقصاء في تناقض صارخ مع شعارات العدالة المجالية وتقليص الفوارق الاجتماعية، التي ترفعها السياسات العمومية، ما يطرح علامات استفهام كبرى حول دور المجالس المنتخبة والجهات الوصية في إيجاد حلول مستعجلة.
ويطالب سكان مكس بتدخل السلطات لإصلاح وتأهيل الطرق والمسالك القروية وحماية جنبات الطرق من الانجرافات والانهيارات وفك العزلة عن الدواوير وضمان حق السكان في التنقل الآمن، متمنين أن يتم التدخل في القريب العاجل لإنصاف السكان المتضررين وتدارك هذه المشاكل.