تحقيق تلفزيوني يعمق الخلاف بين فرنسا والجزائر والصحراء المغربية أهم الأسباب

الكاتب : الجريدة24

25 يناير 2026 - 12:30
الخط :

 

هشام رماح
من جديد اختار النظام العسكري الجزائري التصعيد مع فرنسا، بسبب موقفها البات من قضية الصحراء المغربية، وهذه المرة بسبب حلقة من برنامج "Complément d’enquête" بثتها قناة "France 2"، وهي الحلقة التي وضعت الأصبع على السبب وراء التوتر بين فرنسا ومستعمرتها السابقة.
وبسبب الحلقة التي همت الأزمة القائمة بين فرنسا والجزائر، عادت الأمور لتسخن من جديد بعدما انبرت وزارة الخارجية، إلى استدعاء القائم بالأعمال في السفارة الفرنسية بالعاصمة الجزائرية، لإبلاغه احتجاجا رسميا، والسبب تصريح لـ"Stéphane Romatet"، سفير فرنسا، بخصوص اعتراف بلاده بمغربية الصحراء.
وبينما يدير السفير الفرنسي شؤون سفارة بلاده في الجزائر من باريس، فإن تطرقه لقرار الرئيس "إيمانويل ماكرون"، في يوليوز 2024، المعترف بسيادة المملكة على صحرائها، بوصفه سبب القطيعة بين بلاده والجارة الشرقية، فإن وزارة خارجية الأخيرة اعتبرت هذه التصريحات "هجوما على الدولة الجزائرية ومؤسساتها ورموزها".
اللافت، أن قناة "France 2"، بثت التحقيق ليلة الخميس 22 يناير 2026، وكشفت من خلاله عن عمليات سرية نفذتها أجهزة المخابرات الجزائرية على الأراضي الفرنسية، من قبيل اختطاف المعارض "Amir DZ"، لكن ما أثار استياء النظام العسكري على الخصوص هو ظهور سفير فرنسا في الجزائر، ضمن من أدلوا بتصريحاتهم خلال التحقيق.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الجزائرية إن "مساهمة سفارة فرنسا بالجزائر، ومشاركة السفير شخصيا، في تنشيط هذه الحملة المسيئة التي تقودها هذه القناة العمومية"، من شأنه أن "يعزز الشعور بأن هذه الحملة قد حظيت بتزكية من جهات رسمية فرنسية".
وكما كشف استدعاء القائم بالأعمال في السفارة الفرنسية، للاحتجاج هشاشة العلاقات الفرنسية الجزائرية، فإنه فضح السبب الحقيقي الذي جعل نظام الـ"كابرانات" ينزع نحو تعميق الأزمة مع فرنسا التي وضعتهم في الحكم، وبأن الصحراء المغربية هي الفيصل في العلاقة مع الـ"ماما".

آخر الأخبار