أكثر من 50 بالمائة من الصحافيين المغاربة المتقاعدين بدون سكن
أبانت نتائج استمارة كان منتدى الصحافيات والصحافيين الشرفيين بالمغرب طرحها للدراسة على عينة من الصحافيين الشرفيين أن أكثر من 50 في المائة فقط من الصحافيين المتقاعدين هم من يتوفرون على سكن
وأزيد من 40 في المائة يعتمدون على الكراء للسكن والإقامة مع الأهل أو في ظروف غير محددة.
وأن أكثر من 37 في المائة من الصحافيين المتقاعدين يعيشون تحت معاناة مزمنة مع المرض وغلاء التطبيب، وأن أزيد من 75 في المائة من هم لا يتوفرون على التأمين الصحي التكميلي، وحوالي 90 في المائة فحسب هم من يتوفرون على تأمين صحي إجباري.
بتحليل الاستمارات يقف المتتبع على أن 10 في المائة من الصحافيين المتقاعدين إما لا يتلقون أي معاش، أو يتلقون معاشا أقل من 2000 درهم، بينما يتلقى حوالي 47 في المائة معاشا يتراوح بين 2000 و6000 درهم
و35 في المائة فحسب يتلقون معاشا يتعدى 6000 درهم، والذين توجد من بينهم فئة ضئيلة ممن يتقاضون أزيد من مبلغ 10.000 درهم.. ما يفسر حجم الخصاص ووضعية الهشاشة والفاقة المتفاوتة بين فئات الصحافيين
هذه الأرقام المقلقة تبرز جليا أن فئة عريضة من الصحافيين المتقاعدين لم يوفوا حقهم كفاعلين حيويين بالنظر الى ما قدموه من مجهودات ومساهمات في سبيل الرقي بمهنة الصحافة وجعل الإعلام رافعة اساسية تستحق نعتها بالسلطة الرابعة
وعليه، فإن المنتدى إذ ينبه لخطورة تدهور أوضاع الصحافيين الصحية والمادية, يدعو إلى ضرورة المعالجة الآنية لوضعية الصحافيين المتقاعدين وهم محدودوا العدد لحد الآن، معبرا عن قلقه اتجاه وضعية الصحافيين الممارسين حاليا والمتقاعدين مستقبلا الذين قد يعيشون المعاناة نفسها ما لم يتم الانتباه لوضعية تقاعدهم من الان.