فرقة الصقور تضع حدا لسلسلة من السرقات هزت تيط مليل

الكاتب : انس شريد

30 يناير 2026 - 07:30
الخط :

تمكنت فرقة الصقور التابعة لمنطقة الأمن بتيط مليل، ضواحي الدار البيضاء، من إحراز تقدم ملموس في فك لغز سلسلة من عمليات السرقة المتوالية التي أرّقت الساكنة خلال الفترة الماضية.

وأسفر تدخل هذه الفرقة الأمنية المتخصصة عن توقيف أحد المشتبه فيهم ونقله إلى الشرطة القضائية بتيط مليل لاستكمال التحقيقات، مع التعرف على شخصين آخرين كانوا دائمًا برفقته، والذين من المرتقب أن يشملهم الاعتقال بعد استكمال الإجراءات القانونية.

وحسب مصادر الجريدة 24، كان الموقوف ومن معه يستعملون الدراجات النارية كوسيلة رئيسية لارتكاب سرقاتهم، حيث اعتمدوا على سرعة تحركهم وقدرتهم على الاختفاء بين الأزقة والشوارع الفرعية للمدينة، مما أثار حالة من الرعب والقلق بين المارة والسكان المحليين.

وقد تمكنت مصالح الأمن، من خلال تحقيقات ميدانية دقيقة ومراقبة متواصلة، من تحديد هوية المتورطين ومكان تواجدهم قبل القبض عليهم.

وأكدت المصادر نفسها أن سلسلة الجرائم المنسوبة لهؤلاء الأفراد تميزت باستهداف المارة في الأماكن العامة، واستغلال السرعة والخفة التي توفرها الدراجات النارية لتنفيذ عمليات السرقة بشكل متكرر، ما جعل تدخل فرقة الصقور ضروريًا لفرض الأمن واستعادة الطمأنينة بالمنطقة.

كما أوضحت ذات المصادر، أن الموقوف يخضع حاليًا للتحقيق القضائي، حيث يجري استيضاح كافة ظروف وملابسات جرائم السرقة المنسوبة له ولرفاقه، بما في ذلك تحديد جميع الضحايا والأماكن التي نفذت فيها العمليات.

ويأتي هذا التدخل الأمني في سياق جهود مستمرة من طرف الأمنية لتيط مليل لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، ومحاربة مختلف أشكال الإجرام، لاسيما الجرائم التي تستهدف حياة وسلامة المواطنين.

وتؤكد المصادر نفسها أن العمل الميداني الدؤوب والتنسيق بين الفرق الأمنية المختلفة كان له الدور الأكبر في تفكيك شبكة إجرامية كانت تشكل تهديدًا مباشرًا للسكان، واستعادة الطمأنينة بالمنطقة.

وفي انتظار استكمال الإجراءات القانونية واعتقال باقي المتورطين، يبقى تدخل فرقة الصقور نموذجًا لنجاعة العمل الأمني المتخصص في محاربة مثل هذه الجرائم والحد من انتشارها، وذلك وفق استراتيجية واضحة تهدف إلى حماية المواطنين وضمان أمن وسلامة الشوارع والأحياء بالمدينة وضواحيها.

آخر الأخبار