من بين أكثر من 10 ملايين مهاجر.. المغاربة يتصدرون المشهد في إسبانيا
هشام رماح
فيما استهلت إسبانيا سنة 2026 برقم غير مسبوق بعدما فاق عدد المقيمين فيها والمزدادين خارج البلاد 10 ملايين شخص، من أصل 49,57 مليون نسمة مع نهاية 2025، يتصدر المغرب المشهد في الجارة الشمالية، بعدما بلغ عدد المقيمين المولودين في المغرب 1 مليون و165 ألفا و955 شخصا مطلع 2025.
ووفق بيانات صادرة عن "المعهد الوطني للإحصاء" (Instituto Nacional de Estadística)، فإن المغاربة يمثلون 12,4 في المائة من إجمالي المهاجرين المولودين في الخارج بواقع مغربي من بين كل ثمانية مهاجرين، وخلال الفترة الممتدة بين 2015 و2025، ارتفع العدد من 733 ألفا و611 شخص إلى أكثر من 1,16 مليون شخص، بنسبة 59 في المائة.
ورغم أن فنزويلا سجلت قفزة أكبر نسبيا متبوعة بكولومبيا إلا أن المغاربة يحسمون هذا الأمر لصالحهم، لاعتبار التدفق المغربي تاريخي ومتواصل منذ عقود، بينما اتسمت بعض التدفقات اللاتينية بطابع موسمي يرتبط بأزمات سياسية واقتصادية في بلدان المنشأ.
ويمثل الأفارقة 17,4 في المائة، من إجمالي المولودين في الخارج 1,65 مليون شخص تقريبا، وعليه فالمغاربة يتصدرون مهاجري القارة السمراء بفارق واضح، فيما يبلغ مجموعة المهاجرين من أمريكا اللاتينية 4,77 ملايين شخص بنسبة 50,4 في المائة، ثم أوروبا بـ2,41 مليون شخص بنسبة 25,5 في المائة.
ونقلت صحيفة "El Mundo" عن "Instituto Nacional de Estadística"، أن المهاجرين المغاربة يستقرون بشكل كبير في مدينة برشلونة بنسبة 15,3 في المائة، ثم مورسيا بنسبة 8,8 في المائة تليها ألميريا، على أن ثغري سبتة ومليلية المحتلين، يضمان أعلى تركز مغربي بنسبة 87 في المائة.