البرلمان يدخل على خط جدل سوء الاطعام الجامعي

الكاتب : عبد اللطيف حيدة

05 مارس 2026 - 10:40
الخط :

في الوقت الذي ترصد ميزانية الدولة مبالغ ضخمة لفائدة الجهات التي تدبر المطاعم الجامعية من أجل المساعدة على تحسين التعليم والتكوين الجامعي، يبدو أن بعض الاحياء لا تتزال تتخبط في تقديم وجبات سيئة لفائدة الطلبة.
ويبدو أن الأمر يتجاوز مجرد مشكل وإخفاق عابر ليكشف أعطابا أعمق في تدبير الخدمات الجامعية، لاسيما في شهر رمضان الذي يفترض أن يتم تقديم وجبات صحية تساعد الطلبة على قضاء يوم كامل من الصيام.

ونبهت النائبة البرلمانية مديحة خيير، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بـمجلس النواب، إلى ما وصفته بتردي جودة وجبات الإفطار بالحي الجامعي بمدينة بني ملال. وحذرت من انعكاسات هذا الوضع على الاستقرار داخل الفضاءات الجامعية.

وشددت النائبة، في مراسلة بعثت بها إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، على أن الطلبة عبروا عن استياء عميق بسبب ضعف جودة الوجبات من حيث الطعم والتنوع.
واعتبرت أن ما يجري ببعض الأحياء الجامعية يطرح أكثر من علامة استفهام حول شروط المراقبة واحترام دفاتر التحملات.
ولفتت إلى أن الاحتجاجات التي شهدها الحي الجامعي، وقطع خدمات المطعم مؤقتا، تعكس حجم الاحتقان الذي خلفته هذه الاختلالات.

وطالبت خيير بإيفاد لجنة مركزية للوقوف ميدانيا على حقيقة الوضع، وفتح افتحاص شامل لخدمات الإطعام، واتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الجودة وضمان احترام معايير السلامة والتغذية المتوازنة، خصوصا خلال الشهر الكريم.
وانتقدت ما اعتبرته تعاطيا باردا مع ملف يمس الحياة اليومية للطلبة، مؤكدة أن كرامة الطالب تبدأ من ضمان حقه في وجبة لائقة داخل مؤسسات عمومية يفترض أن تؤمن له الحد الأدنى من شروط العيش الكريم.

آخر الأخبار