جنايات فاس تثبت الحكم ببراءة رئيس جماعة سيدي داوود بمولاي يعقوب من التجمع الوطني للأحرار ونائبين له
فاس: رضا حمد الله
أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية لجرائم الأموال بفاس، الحكم الابتدائي الصادر في حق الرئيس السابق لجماعة سيدي داوود بمولاي يعقوب من التجمع الوطني للأحرار، والقاضي ببراءته من تهم توبع بها شأنها شأن نائبيه الأول والثالث الذين توبعا أمام القسم بناء على شكاية ضدهم.
وبرأ الرئيس المعزول بقرار من إدارية فاس بناء على طلب العامل قبل انتخاب ابنته في المهمة نفسها خلفا له، من تهم "تزوير وثيقة تصدرها إدارة عامة واستعمالها والارتشاء واختلاس وتبديد أموال عمومية وتلقي فائدة في مؤسسة يتولى إدارتها والإشراف عليها" التي توبع بها.
وبدورهما برأ نائباه الأول والثالث، من تهم تلقي فائدة في مؤسسة يتولى إدارتها والإشراف عليها، لكلاهما مع إضافة تهمة اختلاس أموال عمومية لأحدهما برأ منها بدوره بعدما تمت متابعتهم في حالة سراح مؤقت بضمانات قانونية، بناء على قرار صادر عن قاضي التحقيق بالغرفة الأولى.
وطعن الوكيل العام باستئنافية فاس في قرار تبرئة الرئيس ونائبيه من المنسوب إليهم قبل تعيين ملفهم من جديد أمام الغرفة الجنائية الاستئنافية في 21 يناير الماضي وتأجيل مناقشة ملفهم إلى آخر جلسة لأسباب مختلفة، قبل الحكم بتأييد القرار الابتدائي المستأنف وإبقاء الصائر على الخزينة العامة.