موجة جديدة من الغلاء...أسعار ملابس العيد تشعل غضب الأسر!
تعيش العديد من الأسر المغربية على وقع موجة جديدة من الغلاء، والتي طالت هذه المرة ملابس العيد الخاصة بالأطفال، بعدما عمدت مجموعة من المحلات والعلامات التجارية إلى رفع الأسعار مستغلة الإقبال الكبير الذي يعرفه السوق خلال هذه الفترة من السنة.
ووفق ما عاينته "الجريدة24" داخل عدد من المحلات المتخصصة في بيع ملابس الأطفال بمنطقة المعاريف بمدينة الدار البيضاء، فإن أثمنة بعض الملابس تعرف ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالأيام العادية، حيث يصل سعر بعضها إلى مستويات اعتبرها العديد من الزبناء غير مبررة، حيث بلغ أقل سعر لقطعة ملابس حوالي 500 درهم، ما يشكل عبئا إضافيا على ميزانية الأسر.
وعبر عدد من الآباء والأمهات عن استيائهم من هذه الزيادات، مؤكدين أن اقتناء ملابس العيد أصبح يشكل تحديا حقيقيا في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد المصاريف اليومية، مشددين على أن فرحة الأطفال بالعيد أصبحت مرتبطة بميزانية الأسرة، الأمر الذي يدفع العديد من العائلات إلى البحث عن بدائل أقل تكلفة أو الاكتفاء بقطع محدودة.
ويتضح أن الطلب المرتفع على الملابس خلال الأيام التي تسبق العيد، يدفع بعض التجار إلى استغلال الظرفية لرفع الأسعار، مستفيدين من رغبة الأسر في إدخال الفرحة على أطفالها، غير أن هذا الواقع يطرح تساؤلات حول ضرورة مراقبة الأسعار وتوعية المستهلكين لتفادي المبالغة في الأثمنة.