وهبي يسابق الزمن لحسم ملف جوهرة ليل قبل معسكر مارس

الكاتب : انس شريد

13 مارس 2026 - 11:50
الخط :

يتسارع السباق داخل أروقة كرة القدم الدولية لحسم مستقبل عدد من المواهب الشابة مزدوجة الجنسية، وفي مقدمتها متوسط ميدان نادي ليل الفرنسي أيوب بوعدي، الذي أصبح خلال الأشهر الأخيرة محط اهتمام متزايد من الاتحادين المغربي والفرنسي على حد سواء، في ظل ما يقدمه من مستويات لافتة جعلته واحداً من أبرز الأسماء الصاعدة في الكرة الأوروبية.

ويأتي هذا الاهتمام المتزايد في سياق التحضيرات المبكرة التي تقوم بها المنتخبات الكبرى لبناء مجموعاتها استعداداً للاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويجد اللاعب البالغ من العمر ثمانية عشر عاماً نفسه اليوم في قلب معادلة رياضية معقدة تتجاوز الجانب التقني داخل الملعب إلى اعتبارات استراتيجية ترتبط بمستقبله الدولي وبالمشروع الرياضي الذي يمكن أن يندمج فيه خلال السنوات المقبلة.

فبينما يواصل حمل قميص منتخب فرنسا لأقل من 21 سنة، تتابع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تطور مستواه عن كثب، واضعة ملفه ضمن أولوياتها في إطار سياسة استقطاب المواهب الشابة ذات الأصول المغربية الناشطة في البطولات الأوروبية.

وفي هذا السياق، تشير التقارير المتداولة إلى أن الناخب الوطني محمد وهبي كثف تحركاته في الفترة الأخيرة من أجل تسريع الحسم في هذا الملف قبل انطلاق المعسكر الإعدادي المرتقب للمنتخب المغربي خلال شهر مارس الجاري.

فقد حرص المدرب الجديد على متابعة اللاعب بشكل مباشر، حيث حضر المواجهة التي جمعت نادي ليل الفرنسي بنظيره أستون فيلا يوم أمس الخميس برسم منافسات الدوري الأوروبي، وذلك بهدف الوقوف عن قرب على أداء اللاعب ومواصلة التواصل مع محيطه الرياضي والعائلي.

وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع تعتمدها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال السنوات الأخيرة، تقوم على تعزيز جسور التواصل مع اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين تألقوا في المدارس التكوينية الأوروبية، وإقناعهم بالانضمام إلى المشروع الرياضي للمنتخب المغربي.

وقد أثمرت هذه المقاربة في السابق عن استقطاب عدد من الأسماء التي لعبت دوراً مهماً في النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب خلال الفترة الماضية.

ويأتي هذا التحرك في سياق التحضيرات للمعسكر الإعدادي المرتقب للمنتخب الوطني، الذي سيشكل أول محطة عمل للمدرب محمد وهبي منذ توليه المهمة التقنية.

ومن المنتظر أن يخوض المنتخب المغربي خلال هذا التجمع مباراتين وديتين أمام كل من منتخب الإكوادور ومنتخب باراغواي في نهاية شهر مارس الجاري، في إطار برنامج تحضيري يهدف إلى اختبار جاهزية اللاعبين وتجريب بعض الخيارات التكتيكية قبل الدخول في المواعيد الرسمية المقبلة.

آخر الأخبار