الأسود يطرقون باب ألمانيا لاستقطاب نجمي آينتراخت فرانكفورت
دخل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مرحلة جديدة من التحضير للاستحقاقات المقبلة، في ظل التحولات التقنية التي يشهدها الجهاز الفني بعد إعلان الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تعيين الإطار الوطني محمد وهبي مدرباً للمنتخب الأول.
ويأتي هذا التعيين في سياق توجه يروم الحفاظ على الدينامية التي يعيشها المنتخب خلال السنوات الأخيرة، مع إدخال نفس جديد يساهم في تعزيز التنافسية داخل المجموعة الوطنية استعداداً للتحديات القارية والدولية القادمة.
وتراهن الجامعة على مواصلة البناء على النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب المغربي في السنوات الماضية، خاصة بعد الحضور القوي على الساحة الدولية، وهو ما جعل المشروع الكروي الوطني يحظى بمتابعة كبيرة داخل الأوساط الرياضية.
وفي هذا الإطار، يبرز توجه واضح نحو توسيع قاعدة الاختيارات التقنية من خلال متابعة عدد من اللاعبين المغاربة الناشطين في البطولات الأوروبية، بهدف تدعيم صفوف المنتخب بعناصر شابة قادرة على تقديم الإضافة في المرحلة المقبلة.
وفي خضم هذه التحركات، بدأ الطاقم التقني الجديد العمل على إعداد تصور أولي للائحة اللاعبين الذين سيشاركون في المعسكر الإعدادي المرتقب خلال شهر مارس، والذي يشكل أول محطة عمل للمدرب محمد وهبي مع المنتخب الوطني.
ومن المنتظر أن يخوض “أسود الأطلس” خلال هذا التجمع مباراتين وديتين أمام منتخبي الإكوادور وباراغواي، في إطار برنامج تحضيري يهدف إلى تقييم جاهزية اللاعبين والوقوف على مجموعة من الخيارات التكتيكية قبل الدخول في المنافسات الرسمية المقبلة، وفي مقدمتها التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.
وفي هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية ألمانية عن اهتمام الطاقم التقني للمنتخب المغربي بعدد من الأسماء الصاعدة في الدوري الألماني، في خطوة تعكس توجه الجهاز الفني نحو متابعة اللاعبين الذين يقدمون مستويات مميزة داخل الأندية الأوروبية الكبرى.
وذكرت صحيفة “بيلد” الألمانية أن لاعبي نادي آينتراخت فرانكفورت، أيوب الميموني ويونس بن طالب، يوجدان ضمن اللائحة الموسعة التي يدرس الناخب الوطني توجيه الدعوة لها خلال المعسكر المقبل للمنتخب المغربي.
وبحسب المصدر ذاته، فإن اللاعبين لفتا الأنظار خلال النصف الأول من الموسم الكروي الجاري بفضل الأداء الذي يقدمانه رفقة فريقهما في منافسات الدوري الألماني، وهو ما جعلهما يحظيان بمتابعة من الطاقم التقني للمنتخب المغربي.
ومن المرتقب أن يشكل المعسكر الإعدادي المقبل محطة مهمة أمام الطاقم التقني الجديد للمنتخب المغربي، ليس فقط من أجل تقييم مستوى اللاعبين الحاليين، بل أيضاً لاختبار مدى قدرة العناصر الجديدة على الاندماج داخل المجموعة الوطنية.
كما يمثل هذا التجمع فرصة لتحديد الخطوط العريضة للمرحلة المقبلة، في ظل الرغبة في الحفاظ على المستوى التنافسي الذي بلغه المنتخب خلال السنوات الأخيرة.