بسبب تبديد أموال خيرية "كرواوة" بفاس... حبس برلماني تجمعي سابق التحاق ب"البام"
فاس: رضا حمد الله
وجد برلماني سابق باسم التجمع الوطني للأحرار، قبل التحاقه بالأصالة والمعاصرة، نفسه في موقف لا يحسد عليه بعد تثبيت عقوبته السالبة للحرية على خلفية اتهامه بالتورط في اختلاس وتبديد أموال الخيرية الإسلامية لباب الخوخة التي شغل مهمة رئاسة جمعية مكلفة بتدبير شؤونها.
غرفة الجنايات الاستئنافية بفاس أيدت أمس الحكم الابتدائي الصادر في حقه والقاضي بإدانته بسنة واحدة حبسا نافذا ومليوني سنتيم غرامة بعد مؤاخذته لأجل تهمة تبديد أموال عامة وخاصة، مع الإبقاء على مقتضيات الحكم فيما قضى به من براءته من تهم استغلال النفوذ والتزوير والاختلاس.
الحكم بالتأييد شمل أيضا القرار الصادر في حق محام ينوب عن الجمعية، عوقب بدوره بالعقوبة الحبسية نفسها وغرامة مختلفة بعد مؤاخذته لأجل جنحة "خيانة الأمانة من طرف وكيل" التي توبع بها من قبل قاضي التحقيق، رفقة البرلماني السابق ومسؤولة بالخيرية برأت من المنسوب إليها.
وتوبع البرلماني التجمعي السابق ومنسق فريق البام الحالي بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس، بصفته رئيسا للجمعية الخيرية الإسلامية المكلفة بتدبير شؤون خيرية باب الخوخة المعروفة ب"كرواوة"، في الوقت الذي حكمت فيه المحكمة بتعويضات لفائدة الخيرية.
وقضت الغرفة الابتدائية الجنائية بأداء البرلماني السابق 50 مليون سنتيم تعويضا مدنيا إجماليا لفائدة الجمعية الخيرية الإسلامية الفاسية في شخص ممثلها القانوني، معتبرة كفالة السراح المودعة من قبله جزء من الغرامة المحكوم بها، مقابل 20 مليون سنتيم يؤديها المحامي المتابع معه.