حكاية مغربي حل بلندن محملا بشهاد جامعية ولا يجد ما يسد به الجوع

الكاتب : الجريدة24

29 مارس 2026 - 05:00
الخط :

 

هشام رماح
"جئت إلى لندن لأصبح رجل أعمال، لكنني اليوم أنا بلا مأوى"، هكذا قال "رامي" وهو مهاجر مغربي، 27 سنة، متحدثا إلى صحفية أنجزت تحقيقا نشرته صحيفة "Daily Mail" البريطانية، حول عمال التوصيل "Delivery".
وسلط التحقيق الضوء على قصة المهاجر المغربي، الذي أشار إلى أنه حاصل على شهادة في الاقتصاد، ووصل إلى المملكة المتحدة سنة 2021، طامحا إلى بناء مسار مهني ناجح، قبل أن تلهو به الأيام في عاصمة الضباب.
وإذ تلاشت أحلام "رامي" في معانقة مستقبل أفضل، فإنه وجد نفسه مضطرا للعمل مع إحدى شركات التوصيل، ليستطيع العيش في أدنى المستويات بلندن، كما أفاد متحدثا للصحفية.
وقال "رامي" إنه يعمل ما بين 70 و90 ساعة أسبوعيا، لكن دخله يبقى غير مستقر، وفي بعض الأيام، لا يتجاوز ما يجنيه 15 جنيها إسترلينيا، مقابل أربع ساعات من العمل في البرد.
وكشفت قصة "رامي" الوجه المظلم لبعض المهاجرين الذين غادروا المغرب، مهووسين بالـ"إلدورادو" الأوربي، قبل أن تتكسر أحلامهم على أرض الواقع.
ووفق التحقيق فإن أغلب المهاجرين في المملكة المتحدة يلجؤون إلى خدمات توصيل الطعام، لفائدة شركات مثل "Deliveroo" و"Uber Eats" و"Just Eat"، التي تمنح حرية اختيار ساعات العمل، لكنها تحرمهم من الحد الأدنى من الحماية الاجتماعية.
وكما كشف المهاجر المغربي وغيره، فإنه بعد يوم كامل من توصيل الطعام، يجد عمال هذه الشركات، أنفسهم، عاجزين عن إطعام أنفسهم، ومحشورين في طوابير المساعدات الغذائية للحصول على وجبة ساخنة.

آخر الأخبار