فاس: رضا حمد الله
عاقبت محكمة الاستئناف بفاس، مساء أمس قاتل والده السبعيني قبيل أداء صلاة الجمعة بمنزلهما بحي عوينات الحجاج، بعد شهر من ارتكابه هذه الجريمة البشعة، وأصدرت قرارها في حقه بعد مناقشة ملفه في جلسة استمع فيها إليه ولكل من يمكن أن يفيد في فك لغز الجريمة البشعة التي اهتز لها هذا الحي الشعبي.
وحكمت على الابن الأربعيني الذي يعاني من اضطرابات نفسية، بالسجن مدى الحياة – المؤبد- بعدما اقتنعت بتوفر كل الأدلة على أحقية عقابه بعقوبة مشددة، بعدما تابعته النيابة العامة المختصة بجناية القتل العمد في حق أحد الأصول والتمثيل بجثة، قبل إحالته على الغرفة التي شرعت في محاكمته.
وتعود وقائع القضية إلى يوم 6 مارس الماضي لما كان السكان المجاورين للمنزل يستعدون للتوجه إلى أقرب مسجد لأداء صلاة الجمعة، قبل سماعهم طلبات نجدة من سيدة ليتضح أن تهديدا وخطرا حقيقيا محدقا بالأب السبعيني المتقاعد بفعل هيجان ابنه الأربعيني الذي كان في حالة هستيرية غير مسبوقة.
واعتدى الابن على والده بالضرب بأداة حادة مصيبا إياه في رأسه ما عجل بوفاته في الحين، قبل تدخل المصالح الأمنية التي اعتقلته واقتادته لولاية الأمن قبل عرضه على طبيب نفسي أكد في تقريره أنه لا يعاني من أي اضطرابات نفسية وأن حالته مستقرة ولا تستدعي الاحتفاظ به بالمؤسسة الصحية للعلاج.