ضغوط متزايدة تدفع النصيري للتفكير في الرحيل
بات مستقبل الدولي المغربي يوسف النصيري مع الاتحاد السعودي يثير الكثير من الجدل خلال الفترة الأخيرة، في ظل تزايد الحديث داخل الأوساط الرياضية السعودية عن إمكانية رحيله مع نهاية الموسم الحالي، بعد موجة الانتقادات القوية التي لاحقته منذ انضمامه إلى الفريق، رغم الأرقام التي حققها بقميص النادي في مختلف المسابقات.
وكشفت تقارير صحفية سعودية أن المهاجم المغربي أصبح يفكر بجدية في تغيير الأجواء وخوض تجربة جديدة بعيدا عن الضغوط المتواصلة التي يعيشها داخل الاتحاد، خاصة بعدما تحول في أكثر من مناسبة إلى هدف مباشر لانتقادات الجماهير ووسائل الإعلام، التي اعتبرت أن مردوده لم يرق إلى مستوى التطلعات التي رافقت صفقة التعاقد معه.
ويأتي هذا التطور في وقت حساس من مسيرة النصيري، الذي يطمح إلى الحفاظ على مكانته داخل صفوف المنتخب المغربي، استعدادا للمشاركة في كأس العالم 2026، حيث يسعى إلى تسجيل حضوره في ثالث نسخة مونديالية خلال مشواره الكروي، بعدما كان أحد أبرز الأسماء التي بصمت على حضور قوي في النسختين الماضيتين.
وزادت المخاوف لدى المهاجم المغربي بعد غيابه عن المعسكر الأخير للمنتخب الوطني، وهو الأمر الذي فتح باب التأويلات بشأن مستقبله الدولي، خاصة في ظل المنافسة القوية التي أصبحت تفرض نفسها داخل الخط الأمامي لـ“أسود الأطلس”، مع بروز أسماء جديدة وتألق عدد من المهاجمين المغاربة في الدوريات الأوروبية والعربية.
وأصبح كل تراجع في مستوى يوسف النصيري أو غياب عن المباريات يمثل مصدر قلق حقيقي بالنسبة للاعب، بالنظر إلى رغبة الطاقم التقني بقيادة المدرب محمد وهبي في الحفاظ على مبدأ الجاهزية والتنافسية داخل المنتخب، وهو ما يفرض على جميع اللاعبين تقديم مستويات ثابتة تضمن لهم الاستمرار ضمن حسابات المرحلة المقبلة.
ورغم الجدل المثار حوله، تمكن النصيري من تسجيل أرقام محترمة رفقة الاتحاد السعودي هذا الموسم، بعدما شارك في 15 مباراة بمختلف المسابقات، أحرز خلالها 7 أهداف وقدم تمريرة حاسمة، غير أن تلك الأرقام لم تكن كافية لإيقاف الانتقادات التي طالته، في ظل ارتفاع سقف الانتظارات الجماهيرية من مهاجم راكم تجربة كبيرة في الملاعب الأوروبية والدولية.