من المرتقب أن ينطق القضاء الفرنسي، يوم الخميس المقبل، بالحكم في القضية التي يتابع فيها الفنان سعد لمجرد، والمتعلقة باتهامه بمحاولة اغتصاب شابة بمدينة سانت تروبيه الفرنسية، والتي أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط الفنية.
وتعود وقائع القضية إلى صيف سنة 2018، حين تم توقيف لمجرد بفرنسا بعد تقدم شابة فرنسية بشكاية تتهمه فيها بالاعتداء عليها داخل أحد الفنادق بمدينة سانت تروبيه، قبل أن تتم متابعته قضائيا في الملف الذي ظل يراوح مكانه لسنوات وسط تطورات متسارعة وجلسات استماع متعددة.
وحظيت محاكمة سعد لمجرد بمتابعة إعلامية كبيرة، بالنظر إلى الشهرة الواسعة التي يحظى بها الفنان الشهير داخل العالم العربي وخارجه، إضافة إلى تزامن القضية مع ملفات قضائية أخرى سبق أن ارتبط اسمه بها في فرنسا.
ويتابع جمهور الفنان المغربي تطورات القضية باهتمام كبير، خاصة أن الحكم المنتظر قد يشكل محطة حاسمة في المسار الفني والشخصي لصاحب أغنية “المعلم”، الذي عاد خلال السنوات الأخيرة إلى الساحة الفنية من خلال عدد من الأعمال الغنائية والحفلات الفنية.