شبيبة المصباح تقيل كاتبها الإقليمي بمكناس وخلفه ينوه بالدور التنظيمي الذي قام به
فاس: رضا حمد الله
أعفى المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، الكاتب الإقليمي للشبيبة بمكناس من مهامه التنظيمية داخل هياكل الشبيبة في جهة فاس مكناس، بداعي "الإخلال بالواجبات التنظيمية" وعدم الانضباط لقرارات الهيئات التنفيذية، ما أثار جدلا كبيرا حول ظروف القرار وظرفيته وأسبابه.
واستنفد المكتب الوطني لقرار سابق له يقضي بحل الكتابة الجهوية للشبيبة بجهة فاس مكناس وإعلان حالة الشغور التام على مستواها، ولمقتضيات المواد 16 و17 و18 و19 و20 من النظام الداخلي للشبيبة، لإعلان إقالة الكاتب الإقليمي للشبيبة بمكناس الذي صدم زملاءه.
واتهم المكتب الوطني لشبيبة "بيجيدي"، مسؤولها الإقليمي بمكناس ب"الإخلال بمبادئ وقيم الشبيبة وعدم احترام العلاقة التنظيمية والتراتبية بين هيئات الشبيبة وعدم الانضباط لقرارات الهيئات التنفيذية الأعلى" و"الإخلال بواجباته التنظيمية تجاه مؤسسات الشبيبة".
وتحدث عن تغيبه المتكرر ومقاطعة الاجتماعات الوطنية والجهوية، وعدم التفاعل مع المراسلات والمهام التنظيمية المرتبطة بها ورفض الاشتغال في إطار التنسيقية الجهوية للشبيبة المشكلة أساسا من المنسق الجهوي والكتاب الإقليميين، ما تسبب في الإخلال بالسير العادي لهيئات الشبيبة على المستوى الجهوي.
وبرر المكتب الوطني للشبيبة لجوء لإقالة المعني بالأمر، باستنفاذ مختلف المساعي والخطوات الرامية لمعالجة الإشكال وتجاوزه، قبل أن يقرر إقالته بشكل نهائي من مهام الكاتب الإقليمي لشبيبة العدالة والتنمية بإقليم مكناس، ما أثار ردود فعل غاضبة من زملائه.
ومقابل ذلك توصل المعني بالأمر برسالة من الكاتب الإقليمي المكلف بالنيابة اعتبر إقالة زميله "لن تزيدنا إلا تمسكا بالقيم التي تقاسمناها معكم، وبالوحدة التي بنيناها سويا"، مؤكدا أن الكتابة الإقليمية ستظل "بفضل تشبعها بروح المسؤولية التي زرعتموها فينا، قلعة حصينة وصامدة وفية للمبادئ التي آمنا بها".
وأعلن رفض8 لقرار الإقالة التي "اعتبرها الكاتب بالنيابة "قرارا ظالما ومتسرعا ولا يمت بصلة إلى أدبيات العمل المؤسساتي الرصين"، منوها بالدور القيادي المحوري الذي لعبه الكاتب الإقليمي في مرحلة دقيقة حيث "كنتم صمام أمان لوحدة الصف وتماسكه في أعصاب النكسة الانتخابية التي عرفها الحزب، فكنتم بحق مثالا للمسؤول الذي يضحي من أجل المبدأ لا من أجل المواقع" تقول رسالة الكاتب بالنيابة لشبيبة العدالة والتنمية لزميله المقال.