وهبي يستعيد أحد أبرز أسلحته قبل مواجهة البرازيل
تلقى الناخب الوطني محمد وهبي مؤشرات إيجابية بشأن الوضع الصحي للدولي المغربي نصير مزراوي، بعدما أثارت الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية الأخيرة أمام منتخب النرويج بعض المخاوف داخل المعسكر المغربي قبل الاستحقاق المرتقب.
وجاءت المستجدات الأخيرة لتبعث على الارتياح لدى الطاقم التقني والطبي، خاصة مع اقتراب موعد المواجهة الافتتاحية التي تنتظر المنتخب المغربي في المنافسة.
وأظهر نصير مزراوي تحسنا واضحا في حالته البدنية خلال حصة اليوم، بعدما نجح في تجاوز الآثار الأولية للإصابة التي تعرض لها على مستوى الكتف، ليعود إلى المشاركة في التدريبات الجماعية رفقة باقي عناصر المنتخب
. وشكلت عودته إلى أجواء التداريب دفعة معنوية مهمة داخل المجموعة، بالنظر إلى المكانة التي يحتلها اللاعب داخل تشكيلة "أسود الأطلس" والدور الذي يقوم به على المستويين الدفاعي والهجومي.
ويتابع الطاقم التقني للمنتخب المغربي تطور الحالة الصحية لمدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي بشكل يومي، من أجل تقييم مدى جاهزيته للمشاركة في المباراة المقبلة.
ورغم المؤشرات الإيجابية التي تؤكد اقترابه من استعادة كامل لياقته البدنية، فإن القرار النهائي بشأن حضوره في التشكيلة الأساسية لا يزال مرتبطاً بالاختبارات البدنية التي سيخضع لها خلال الحصص التدريبية الأخيرة قبل موعد اللقاء.
وتبقى مختلف الخيارات مفتوحة أمام محمد وهبي، الذي يفضل التعامل بحذر مع وضعية اللاعب تفادياً لأي مضاعفات محتملة قد تؤثر على جاهزيته في بقية مشوار المنافسة.
كما يدرس الطاقم التقني إمكانية الاستعانة بمزراوي خلال فترات محددة من المباراة إذا اقتضت الحاجة ذلك، خاصة في حال عدم وصوله إلى الجاهزية الكاملة التي تسمح له بخوض اللقاء منذ الدقيقة الأولى.
ويستعد المنتخب المغربي لافتتاح مشواره في المجموعة الثالثة بمواجهة قوية أمام المنتخب البرازيلي يوم 13 يونيو، في واحدة من أبرز مباريات الدور الأول بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها المنتخبان.
وينتظر أن تحظى هذه المواجهة بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها الطرفان لتحقيق انطلاقة مثالية وتعزيز حظوظهما في المنافسة منذ الجولة الأولى.
وتزداد أهمية المباراة الافتتاحية بالنظر إلى طبيعة المجموعة التي تضم أيضاً منتخبي إسكتلندا وهايتي، وهما منتخبان يسعيان بدورهما إلى المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.
ويعول المنتخب المغربي على جاهزية أبرز عناصره من أجل الظهور بصورة قوية في هذه المنافسة، خاصة بعد النتائج الإيجابية التي حققها خلال الفترة الماضية، والتي عززت من سقف الطموحات لدى الجماهير المغربية.
كما يراهن محمد وهبي على تحقيق توازن بين الحفاظ على سلامة اللاعبين المصابين وضمان أفضل جاهزية ممكنة للمباريات الحاسمة، في وقت تترقب فيه الجماهير القرار النهائي بشأن مشاركة نصير مزراوي في المواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي.